تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
قد افنى أنامله أزمه * فأمسى يعضّ علىّ الوظيفا فلا تقعدن
. ابن ترني : كأنّه يهجّن أمّه وهو تفعل من الرنوّ ، والرنوّ : إدامة النظر أي ترنو ويرني إليها للريبة . والوظيف : هنا مثل وإنما يريد كفّه حين ذهبت أصابعه . والخيف : جمع خيفة من الخوف . قال أبو علىّ : ومنه قيل للمرأة مزخّة . ع قال الراجز في المزخّة :
أفلح من كانت له مزخّة * يزخّها ثمّ ينام الفخّه « 1 »
أي ينام حتى يغطّ في نومه من الفخيخ وهو أرفع غطيط النائم . قال أبو علي ( 1 / 216 ، 213 ) قال خالد بن صفوان لبعض الولاة : قدمت فأعطيت كلّا بقسطه من وجهك وكرامتك حتّى كأنّك لست من أحد أو حتى كأنّك من كل أحد . ع قوله : حتّى كأنّك لست من أحد : يريد أنّه ليس للقريب عنده فضل على البعيد . وقوله : أو حتّى كأنك من كل أحد أي حتى كأنّ الناس أقاربك في إحسانك إليهم وعمومك بذلك لهم . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 216 ، 213 ) :
ولمّا أبى إلّا جماحا فؤاده * ولم يسل عن ليلى بمال ولا أهل
البيتين ع هذا الشعر أنشده أبو تمّام « 2 » وغيره غير منسوب ، وقد رأيته منسوبا إلى الحسين بن مطير ولا أدرى ما صحّة ذلك . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 217 ، 214 ) :
ولقد أتاني عن تميم أنّهم * ذئروا لقتلى عامر وتغضّبوا « 3 »
هامش
( 1 ) الشطران رويا في حديث لعلى ( رض ) فنسبا إليه وهما في الجمهرة 1 / 66 وعنه في المزهر 2 / 206 ول ( فخخ ) والاقتضاب 383 . ( 2 ) الحماسة 3 / 142 . ( 3 ) السيرة 280 ، 1 / 260 ول ( ذأر ) ود 16 ورغم لعمر كذا في النقائض 245 والمختارات 107 وفي د رغم لانف وهو الوجه . ويوم النسار : انظر خبره في النقائض 238 و 258 و 1064 والأنباري 363 والعقد 3 / 366
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 502 | عبد العزيز الميمني / أبو عبيد البكري الأندلسي