وأنشد أبو علي ( 1 / 210 ، 206 ) :
فتى لا يعدّ الرسل يقضى مذمّة * إذا نزل الأضياف أو ينحر الجزرا
ع هذا من أوهام « 1 » أبى علىّ إنما هو :
أو تنحر الجزر
وقوافى الشعر مرفوعة . وقبله :
فتى إن هو استغنى تخرّق في الغنى * وإن قلّ مالا لم يؤد متنه الفقر
فتى لا يعدّ المال ربّا ولا ترى * له جفوة إن نال مالا ولا كبر
فتى لا يعدّ الرسل يقضى ذمامه * إذا نزل الأضياف أو تنحر الجزر
والشعر للأبيرد اليربوعىّ يرثى أخاه بريدا . وهو الأبيرد بن المعذّر « 2 » بن عمرو بن قيس من بنى رياح بن يربوع بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، شاعر إسلامىّ في أول الدولة الأمويّة .
وأنشد أبو علي ( 1 / 210 ، 207 ) :
لو أنّ حولى من تميم رجلا
ع كان صخر قد أغار على بنى المصطلق وهم فخذ من خزاعة فأحاطوا به فجرح واستبطأ أصحابه فأنشأ يقول :
لو أنّ أصحابي بنو خناعه « 3 » * أهل الندى والجود والبراعه
هامش
( 1 ) أستكبر نسبة الوهم إليه وذلك لأن القالى هو راوي تمام القصيدة في الذيل 3 ، 2 ولم يرو البيت فيه كاليزيدى في النوادر فلعله لا يراه منها . والبيت الثاني من أبيات البكري عند البحتري 108 لسلمة بن زيد الطائي وهو عنده 395 لليلى بنت سلمة . والشعر فيه تخليط كثير ونتكلم عليه في الذيل ويأتي أبيات سلمة 173 .
( 2 ) غ 12 / 9 المعذر بن عبد بن قيس بن عتّاب بن هرمىّ ، وفي قطعتى العتيقة من المؤتلف بحذف عبد وبطرة الاشتقاق 135 عن الإكمال لابن ماكولا الابيرد ويقال الأبرد بن المعذّر واسمه قرّة بن نعيم بن قعنب بن عتّاب بن الحارث بن عمرو بن هرمىّ بن رياح ، وفي المعمرين رقم 58 الأبيرد بن الحارث .
( 3 ) وفي أشعار هذيل 1 / 32 وغ 20 / 21 بنو خزاعة وهم من هذيل وليسوا خزاعة الذين أغار عليهم الشاعر . وفيها لنهنهوا من هذه اليراعه وفي غ لمنعوا . . المراعه .