تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
وسادتهم ، وهو قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر « 1 » من بنى سعد بن زيد مناة بن تميم يكنى أبا على ، وفد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعد الفتح وأسلم وحسن إسلامه وروى عنه أحاديث . وأنشد هناك ( 1 / 208 ، 204 ) لصفوان « 2 » بن أميّة :
رأيت الخمر صالحة - وفيها * مناقب - تفسد الرجل الكريما فلا واللّه أشربها حياتي * ولا أشفى بها أبدا سقيما
/ هكذا رواه أبو علىّ ، وتقدير الكلام :
رأيت الخمر صالحة تفسد الرجل الكريم
وفيها مناقب فهما خبران . وروى غير أبى على : وفيها
معايب تفسد الرجل الكريما
فهذا بيّن مقبول . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 209 ، 205 ) لامرئ القيس « 3 » :
أيقتلني وقد شغفت فؤادها
ع قبله :
فأصبحت معشوقا وأصبح بعلها * عليه القتام سيّئ الظنّ والبال يغطّ غطيط البكر شدّ خناقه * ليقتلنى والمرء ليس بقتّال أيقتلنى والمشرفىّ مضاجعى * ومسنونة زرق كأنياب أغوال وليس بذى سيف فيقتلني به * وليس بذى رمح وليس بنبّال أيقتلنى « 4 » وقد شغفت فؤادها * كما شغف المهنوأة الرجل الطالى
هامش
( 1 ) بن عبيد بن مقاعس وهو الحرث بن عمرو بن كعب بن سعد الخ كذا في غ 12 / 143 والإصابة 3 / 252 وفيهما ترجمة غيلان أيضا . ( 2 ) المعروف أنهما من أبيات لقيس بن عاصم كما في أدب النديم لكشاجم 5 وأوائل العسكري ( أوّل من حرّم الخمر ) في خبر والنويري 4 / 88 ولكن في غ 12 / 149 له وفي 21 / 141 لأبى محجن كما في المثل السائر 207 أيضا . فتحصّل أن لم ينسبهما أحد لصفوان فيما علمت . ( 3 ) من كلمة مرّ تخريجها 22 . ( 4 ) وفي المغربية فقط هنا ليقتلنى بعلامة صح ضربا في حديد بارد .