تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
ع ونقص مما أورده أنّ المرأة لما غطّت رأس النعامة بثوبها ثم انصرفت إلى الحىّ لتأخذ شفرة فقالت لهم هذه المقالة وأتت موضع النعامة وجدتها قد أساغت الصعرور وذهبت بثوبها . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : « فلان يحفّنا ويرفّنا » أي يعطينا ويميرنا . وقد تقدّم القول في هذا عند إنشاد أبى على قول الحسين بن مطير يمنّيننا حتى ترفّ قلوبنا ص ( 101 ) . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 195 ، 192 ) للنابغة :
وكيف تصادق من أصبحت * خلالته كأبى مرحب
ع هو النابغة الجعدىّ . وقبله « 1 » :
وبعض الأخلّاء عند البلا * ء والرزء « أروغ « 2 » من ثعلب » وكيف تواصل من أصبحت * خلالته كأبى مرحب رآك ببثّ فلم يلتفت * إليك وقال كذاك ادأب
أراد كخلالة أبى مرحب فحذف كما قال « 3 » النابغة الذبيانىّ :
وقد خفت حتى ما تزيد مخافتي * على وعل في ذي المطارة عاقل
يريد مخافة وعل . وقال ابن الأعرابي : يقال للرجل الحسن الوجه لا باطن له أبو مرحب . وقال محمد بن يزيد : أبو مرحب وأبو جعدة : الذئب . وأنشد أبو علي ( 1 / 195 ، 192 ) لأوفى بن مطر :
ألا أبلغا خلّتى جابرا * بأنّ خليلك لم يقتل
ع وبعده :
تخطّأت النبل أحشاءه * وأخّر يومى فلم يعجل
هامش
( 1 ) البيتان الأوّلان بزيادة أوّل في ل ( خلل ) . ( 2 ) المثل في الحيوان 6 / 99 وشرح د طرفة والثمار 322 والمستقصى والعسكرىّ 115 ، 1 / 324 والميداني 1 / 279 ، 214 ، 290 . ( 3 ) البيت في ما اتّفق لفظه للمبرّد والمرتضى 1 / 144 و 155 والانصاف 164 من قصيدة في د 22 .