إذا تتلّاهن صلصال الصعق * يرمى الجلاميد بجلمود مدقّ
مماتن غايتها بعد النزق * حشرج في الجوف صهيلا أو شهق
يصف الحمار والأتن . صلصال من صلصلة الحديد . والصعق : شدّة الصوت . والمماتن « 1 » :
المطاول يقول هو يباريها إذا عجلت . والنزقة : الدفعة الأولى ، ثم يطاولها الغاية . والحشرجة :
صوت لا يخرج صافيا . والسحيل : صوت إلى البحّة . ومثله في صفة الحمار قال الشّماخ « 2 » :
متى ما تقع أرساغه مطمئنّة * على حجر يرفضّ أو يتدحرج
وأنشد أبو علي ( 1 / 193 ، 190 ) للصمّة القشيرىّ :
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت
ع هو الصمّة بن عبد اللّه بن الطفيل بن قرّة « 3 » من بنى قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، شاعر إسلامىّ بدوىّ مقل من شعراء الدولة الأمويّة . فأما الصمّتان « 4 » الكبيران فجاهليّان . وكان من خبر هذا الشعر أن الصمة لمّا خطب بنت عمّه ريّا العامريّة اشتطّ عليه أبوها في المهر ، فسأل أباه أن يعينه فأبى ، وسأل عشيرته فأعطوه ، فأتى عمّه بالإبل فقال لا أقبلها إلّا من مال أبيك ، وعاود أباه فمنعه ، فلما رأى ذلك منهما قطع عقل الإبل
هامش
( 1 ) وقيل يعدو بها يومه إلى الليل إلى أن تصل إلى غايتها وهي الورد .
( 2 ) د 15 .
( 3 ) الأصل أفق ووصل الآمدي في المؤتلف 144 نسبه فقال قرّة بن هبيرة بن عامر بن سلمة الخير بن قشير بن كعب وكذا في غ 5 / 124 وفي خ 1 / 464 عن ابن الكلبي عبد اللّه بن الحارث بن قرة .
( 4 ) فالأكبر هو مالك بن الحارث بن معاوية بن خزاعة ( أو جداعة ) بن غزيّة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن . والأصغر هو حفيد الأكبر معاوية بن الحارث بن الصمة الأكبر . والأصغر أبو دريد بن الصمّة . عن مؤتلف الآمدي 144 . وقال بعض جشم :أحجاج إنّهما صمّتان * وإنّك للصمّة الأكبرهذا وفي غ 9 / 2 وعنه خ 4 / 446 وابن عساكر 5 / 223 باختلاف أن دريدا هو ابن الصمة معاوية الأصغر ابن الحارث بن معاوية الأكبر بن بكر بن علقة وقيل علقمة بن خزاعة ( خ جداعة ) الخ وكذا في الاختيارين رقم 52 ببعض اختلاف وفيه جداعة . ويكنى دريد أبا قرّة كما في المغتالين نسختي 144 والاقتضاب 310 .