تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
ويأخذه الهداج إذا هداه * وليد الحىّ في يده الرداء
ع هو للحطيئة وقبله « 1 » :
إذا ذهب الشباب فبان منه * فليس لما مضى منه بقاء يصبّ إلى الحياة ويشتهيها * وفي طول الحياة له عناء
ويأخذه الهداج . يقال الهداج والهداج بفتح « 2 » الهاء وكسرها . وقوله في يده الرداء : يعنى في يد الوليد لضعف الشيخ وسقوطه عنه . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 192 ، 189 ) :
وهدجانا لم يكن من مشيتى « 3 »
[ كذا دون كلام البكري ] وأنشد أبو علي ( 1 / 192 ، 189 ) لأوس :
فأعقب خيرا كلّ أهوج مهرج * وكلّ مفدّاة العلالة صلدم
البيت ع وقبله :
هامش
( 1 ) د لبسيك 94 مصر 28 . ويصبّ من باب سمع . ( 2 ) كذا وهو وهم أو تصحيف فالذي في المعاجم ود الضمّ والكسر . ثم رأيت بطرّة المغربية تنبيها على هذا الوهم أيضا . ( 3 ) كذا وبيّض لكلام البكري . وهو من أشطار نسبها الأصمعي في الإبل 179 والوحوش لعلقة التيمي أنشده إياها ابنه محمد ونسبت لابنه محمد وانظر المؤتلف عن نوادر ابن الأعرابىّ ، والنوادر 255 والألفاظ 286 . ونسبها في الشعراء 432 لأبى الزحف الراجز وهو ابن عمّ جرير وفي الحيوان 4 / 116 أبو المرهف . وهذه تمامها على جمع الروايات :لمّا رأت عصماء شيب لمّتى * وأمّ جهم جلحا في جبهتي وكثرة الأبناء لابني وابنتي * وقلن هذا عمّنا ذو الشيبة وهدجانا لم يكن من مشيتى * كهدجان الرأل خلف الهيقة مزوزيا لمّا رآها زوزت * ولا قصرت من خطاى خطوتى ولا وجعت من نساى ركبتىوابن علقة بالكسر فالسكون انظر طرة الاشتقاق 115 . والشطران 5 و 6 في شرح مختار بشار 169 للهجيمىّ . ( م 58 - ج 1 )
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 459 | عبد العزيز الميمني / أبو عبيد البكري الأندلسي