قول الشاعر « 1 » :
كاد اللعاع من الحوذان يسحطها * ورجرج بين لحييها خناطيل
فقال ابن الأنباري في كتاب الحاء هو « 2 » لجران العود النميرىّ . وأنشد قبله :
لمّا ثغا الثغوة « 3 » الأولى فأسمعها * ودونه شقّة ميلان أو ميل
كاد اللعاع من الحوذان
البيت . وكذلك أنشده أبو علي في البارع لجران العود ثم رأيت بعد هذا في قصيدة لابن مقبل هذا البيت الشاهد ، وهي قصيدة أوّلها :
لم يبق من كبدي شيئا أعيش به * طول الصبابة والبيض الهراكيل « 4 »
يقول فيها :
كأنّها حين ينضو الدرع مئزرها « 5 » * سبيكة لم تنقّصها المثاقيل
أو نعجة من إراخ « 6 » الرمل خذّلها * عن إلفها واضح الخدّين مكحول
قالت لها النفس كونى عند مولده * إنّ المسيكين إن جاوزت مأكول
حتى احتوى بكرها بالجزع مطّرد * هملّع كهلال الشهر هذلول
كأنّ ما بين أذنيه وزبرته * من صبغه في دماء الجوف منديل
هامش
( 1 ) ليس من الأمالي وهو لابن مقبل في ل ( وعد ، سحط ، خنطل ، رجرج ) والقلب ليعقوب 5 ويتكلم عليه 137 و 165 .
( 2 ) له كلمة على الوزن وجدت منها بيتا في ل ( هرجل ) وأربعة في ابن الشجري 174 وستة بآخر د جرير 2 / 201 ولكن صاحبنا يعدّ نسبة البيت إلى جران العود وهما ص 165 ثم رأيت تمام هذه القصيدة في ديوان جران العود 34 - 42 قال السكرى وتروى لابن مقبل ولقحيف العقيلي وقال خالد هي لحكم الخضري اه فأنت ترى أن الخلاف قديم .
( 3 ) المرّة من الثغاء .
( 4 ) جمع هركولة والبيت بآخر د جرير في أبيات جران العود برواية والبيض العطابيل وهذه الأبيات يكرّرها 137 بتغيير ما قبل الآخر . ووجدت البيتين 5 و 6 في المعاني 160 و 163 والآخرين فيه 2 / 43 لابن مقبل برواية : لمّا اتّقى اللعوة الأولى وانظر الأبيات في ل .
( 5 ) كذا في الأصل .
( 6 ) جمع أرخ الأنثى من البقر البكر والبيت في ل . ووجدته بطرة وحوش الأصمعي عن كتاب ما خالف فيه الإنسان لقطرب للطرمّاح وليس في د .