ع هو سهم بن أوس أخو حبيب بن أوس وسهم كان / ينشد أشعاره لأن حبيبا كان تمتاما .
وأنشد أبو علي ( 1 / 184 ، 181 ) للعجّاج :
ماء قرىّ مدّه قرىّ
ع قال يصف الليل « 1 » :
ومخدر الأبصار أخدرىّ * لجّ كأنّ ثنيه مثنىّ
كأنّه والهول عسكرىّ * إذا تبارى وهو ضحضاحىّ
ماء قرىّ مدّه قرىّ * غبّ سماء فهو رقراقىّ
مخدر الأبصار كأنّه جعلها في خدر فمنعها أن تبصر . والأخدرىّ : الأسود . ثم قال كأنّه لجّة بحر لتكاثف ظلمته . والهول عسكرىّ : أي معسكر عليهم لا يفارقهم . والضحضاح :
الرقيق . والرقراقىّ : المترقرق .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 184 ، 181 ) :
رعى غير مذعور بهنّ وراقه * لعاع تهاداه الدكادك واعد
قد نسب هذا البيت إلى ابن ميّادة ولا أعلمه في شعره ، ولكن له بيت آخر شاهد على هذه اللفظة وهو قوله :
من كان أخطاه الربيع فإنّه * نصر « 2 » الحجاز بغيث عبد الواحد
سبقت أواخره أوائل نوره * بمشرّع عذب ونبت واعد
ونسبه أبو حاتم عن الأصمعي في كتاب الشجر والنبات ( 22 ) إلى سويد « 3 » بن كراع ، وكذلك قال أبو حنيفة إنه لسويد بن كراع ، وقد نسبه غيرهما إلى ابن الرقاع . فأما
هامش
( 1 ) د 68 وأراجيز العرب 177 .
( 2 ) أغيث كما في ت والكلمة في غ الدار 2 / 366 والعيني 3 / 278 والسيوطي 197 .
( 3 ) له في العمدة 1 / 179 ول ( وعد ) وفي المخصص 10 / 183 بغير عزو والصواب أنه لسويد من 13 بيتا في الاختيارين رقم 53 .