وأنشد أبو علي ( 1 / 183 ، 180 ) :
نار تجدّد للعيدان نضرتها * والنار تلفح عيدانا فتحترق
ع وقبله « 1 » :
فقمت أخبره بالغيث لم يره * والبرق إذ أنا محزون به أرق
لمّا اكفهرّ شريقىّ اللوى وأوى « 2 » * إلى تواليه من سفّاره رفق
تربّص الليل حتى قال شائمه * على الرويشد أو خرجائه « 3 » يدق
ألقى على ذات أحفار كلاكله * وشبّ نيرانه وانجاب يأتلق
الأحفار : بلاد بنى تغلب
نارا يعاود منها العود جدّته * والنار تلفح عيدانا فتحترق
وهذا الشعر ينسب إلى ابن ميّادة . وقال البحتري « 4 » في معناه ومعنى قول أبى تمّام :
فسقاهم وإن أطالت نواهم * خلفة الدهر ليله ونهاره
كلّ جود إذا التظى البرق فيه * أوقدت للعيون بالماء ناره
وأنشد أبو علي ( 1 / 183 ، 180 ) للطائىّ :
يا سهم « 5 » للبرق الذي استطارا
هامش
( 1 ) الأبيات 4 في التصحيف 111 و 3 عند ابن الشجري 230 و 8 في الأزمنة 2 / 244 و 7 في صفة جزيرة العرب 232 وكلهم نسبوها لعدىّ بن الرقاع ولا أصل لنسبتها إلى ابن ميادة وهي في المخصص 9 / 102 بغير عزو خمسة وفي الحيوان 4 / 155 بيت غير معزوّ .
( 2 ) الأصلان وأرى . . .
أفق مصحفين .
( 3 ) كذا في معجمه 429 وصفة الجزيرة وفي المخصص حرجائه . ومطلع الأبيات في صفة الجزيرة الذي لا يتم الكلام دونه :وصاحب غير نكس قد نشأت به * من نومه وهو فيه ممهد أنقوقوله محزون فيه تصحيف راجع خبره في الأزمنة والتصحيف .
( 4 ) البيتان لم أجد هما في د ولعلهما من كلمة في ص 2 / 29 .
( 5 ) كذا في د 374 وعند ابن الشجري 220 وآخرين سهرت وهو تصحيف .