تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
بذكر لؤمهم وإنشاد هجوهم عن إراحة الإبل من مراعيها فلا يحلبونها إلّا معتمين وذلك وقت ورود الضيفان فكأن لؤمهم هو الذي قراهم . وقيل بل أراد أن أهل الأندية يتشاغلون بذكر لؤمكم عن حلب لقاحهم حتى يمسوا فإذا طرقهم الضيف صادف الألبان في ضروعها لم تحلب . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 173 ، 171 ) لعدىّ بن زيد :
أحال عليه بالقناة غلامنا * فأذرع به لخلّة الشاة راقعا « 1 »
[ ع ] وقبله .
فصادفنا في الصبح علج مصرّد * إذا ما غدا يخاله الغرّ صاعدا يطيف بستّ كالقسىّ قوارب * فأيأس - إذ أدبرن - من كان طامعا
أحال عليه العلج الحمار . يقول يحسبه الغرّ ظالعا لنشاطه حتى رآه بعد « 2 » فأيأسه . والشاة هنا : الحمار . والعرب تسمّى الحمار والثور والبقرة والظبية كل واحدة منها شاة . قال الأعشى :
فلما أضاء الصبح قام مبادرا * وحان « 3 » انطلاق الشاة من حيث خيّما
يعنى الثور . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 174 ، 172 ) لزهير بيتا قد تقدّم ذكره ( 63 ) . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 174 ، 172 ) لرؤبة :
مشتبه « 4 » الأعلام لمّاع الخفق :
( بقي كلام المؤلف ) وأنشد أبو علىّ ( 1 / 175 ، 173 ) :
نستنّ بالضرو من براقش أو * هيلان أو ناضر من العتم
ع هذا الشعر للحعدىّ . وقبل « 5 » البيت :
هامش
( 1 ) في ل ( حلل ) . ( 2 ) إذ أدبرن ( أي الأتن ) فأسرع بعدو حلفهنّ ( 3 ) كذا في د 202 والأصلان وكان مصحفا ( 4 ) الشطر من أرجوزة خرّجناها 39 ( 5 ) في الألفاظ 631 ثلاثة بزيادة بيت وفي الغفران 40 عشرة ولابن هرمة في لمعنى البلدا ( فلسطين )