بتنا « 1 » نراقبه وبات يلفّنا * عمد السنام مقدّما عثنونا
لقح العجاف له
البيت . والعمد : الذي يعضّ الحمل غاربه وسنامه حتى ينفضخ « 2 » فجعل الغيث كرّم تلك العمدة قال لبيد :
فبات السيل يركب جانبيه * من البقّار كالعمد الثقال « 3 »
قال أبو علىّ ( 1 / 172 ، 170 ) في حديث الأصمعي « 4 » مع الأعرابىّ : فألقى كساءه كان اكتفل به .
ع والكفل : كساء يعقد طرفاه يركب عليه الرديف ، وقيل كساء يدار حول سنام البعير ثم يركب عليه وهو الحوىّ والحويّة . وفي شعر هذا الأسدي :
تجلّلت عارا لا يزال يشبّه * شباب الرجال نقرهم والقصائد
هكذا الرواية عن أبي على التي لا اختلاف فيها ويروى نثرهم والقصائد . في بعض طرر الكتب وأخبرني من أثق به أنّ صاعد بن الحسن كان يردّ هذه الرواية في البيت ويقول إنّ الصحيح :
تجلّلت عارا لا يزال يشبّه * سباب الرجال نثره والقصائد
سباب بسين مهملة يريد نثر السباب ونظمه . قال ولا وجه لتخصيص شباب الرجال هنا لأن « 5 » مشايخهم أعلم بالمناقب والمثالب وأروى للممادح والمذامّ ، قال وأما ذكر النظم والنثر
هامش
( 1 ) الأصلان بينا . والبيت في ل ( عثن ) .
( 2 ) الأصلان يتوخّص بعلامة صح ولا معنى له فاخترت لفظ ل .
( 3 ) العمد الذي به عمد والثقال بالفتح الثقيل والبيت في ل ( عمد ، ثقل ) ود 1 / 127 . وفي المغربية الثفال بالفاء .
( 4 ) الحديث والشعر عند الحصري 4 / 124 وكأنه عن القالى والأبيات منسوبة في الحماسة 3 / 108 وعنه في مجموعة المعاني 13 لمحمد ابن أبي الشحّاذ الضبّىّ وروايته : سباب الرجال نثرهم . وقال المرزباني 120 ب ويدعى حميدا واسمه محمد ، ثم أنشد الأبيات خمسة ، وتمامها في الاختيارين رقم 14 لرجل من ضبّة برواية شباب الرجال نفرهم . ولا شك في جودتها .
( 5 ) ولقائل أن يقول إن الشباب يتسرّعون إلى الشرّ ويتهيأون له بخلاف الشيوخ إذ يمنعهم رزانتهم .