تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
ساعة ولّى شمت العاذل
الأبيات ع وهذا الشعر في ديوان خالد الكاتب ، وقد مضى ذكر ابن أبي مرّة ( 37 ) وذكر خالد ( 74 ) . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 165 ، 164 ) للمجنون :
أمزمعة ليلى ببين ولم تمت * كأنّك عمّا قد أظلّك غافل
البيتين « 1 » ع وبعدهما :
وإنّك ممنوع التصبّر والعزا * إذا بعدت ممّن تحبّ المنازل
وأنشد ( 1 / 166 ، 164 ) لحبيب :
لو كان في البين إذ بانوا لهم دعة * لكان بينهم من أعظم الضرر
ع وهذا الشعر « 2 » لم يروه عنه أحد من الرواة المشهورين برواية شعره . وهو أبو تمّام حبيب بن أوس بن « 3 » ثابت طائىّ من أنفسهم ، شاعر متقدّم لطيف الفطنة دقيق المعاني ، وله مذهب في المطابقة والبديع ، بذّ فيه الشعراء وغبّر في وجوه السوابق . وأنشد أبو علي ( 1 / 166 ، 165 ) للحسين « 4 » بن مطير :
لقد كنت جلدا قبل أن توقد النوى * على كبدي نارا بطيئا خمودها ولو تركت نار الهوى لتضرّمت * ولكنّ شوقا كلّ يوم يزيدها
ع ويروى لتصرّمت بصاد مهملة ، فمن رواه بالضاد المعجمة فمعناه : لو ثركت لم تزل
هامش
( 1 ) غ الدار 2 / 78 . ( 2 ) من الممكن أن يكون من كلمة في د 395 لو روى والأولان معزوان إليه في شرح بشار 369 . ( 3 ) الذي عند غيره وهم كثيرون ابن الحارث وانظر تمام نسبه في الأنساب 365 والوفيات 1 / 121 وخ 1 / 127 وترجمته فيها وفي النزهة 213 وابن عساكر 4 / 18 ومقدمة شرح التبريزي على الحماسة وغ 15 / 96 والمروج بهامش النفح 3 / 306 والمعاهد 1 / 14 وغ 15 / 96 وتاريخ الخطيب 8 / 248 . ( 4 ) الأبيات في الحماسة 3 / 118 و 169 والأدباء 4 / 100 والحصري 4 / 117 والمرتضى 2 / 90 والفوات 1 / 185 والزجاجي 124 وخ 2 / 483 .