تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
وقيل بل كان له فيه مال فكان يكثر الاختلاف إليه فشهر به ، يكنى أبا عمرو ، شاعر مطبوع في النسيب . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 163 ، 161 ) :
وما أنس م الأشياء لا أنس قولها * وأدمعها يذرين حشو المكاحل تمتّع بذا اليوم القصير فإنّه * رهين بأيّام الشهور الأطاول
ع هذا الشعر عزاه « 1 » أبو تمّام إلى قيس بن ذريح ، ونسبه ابن الأعرابي إلى ابن ميّادة وذلك أنه أنشد لعلقمة « 2 » بن عبدة :
تراءت وأستار من البيت دونها * إلينا وحانت غفلة المتفقّد بعيني مهاة يحدر الدمع منهما * بريمين شتّى من دموع وإثمد
ثم قال : فسرقه ابن ميّادة فقال :
وما أنس م الأشياء
البيتين . ثم قال : فسرقه بعض المحدثين فقال :
خذي عدّة للبين إنّى راحل * قرى أمل يجديك واللّه صانع فسحّت بسمطى لؤلؤ خلط إثمد * على الخدّ إلّا ما تكفّ الأصابع
وأنشد أبو علي ( 1 / 163 ، 161 ) :
شيّب أيّام الفراق مفارقى * وأنشزن نفسي فوق حيث تكون
ع هذا الشعر لجميل وهي قصيدة « 3 » ، ورأيت بخطّ أبى علىّ هذا البيت . قال :
أراد بلغت الحلقوم
وموضعها الصدر . ويروى :
إلى النازع المشتاق كيف يكون
والنازع : البعيد الذي فارق أصحابه فقصر : أي حبس فهو دائم الحنين إليها .
هامش
لا يقبل تأويلا وهو على الصواب في البلدان ( عرج ) . ( 1 ) الذي في الحماسة 3 / 167 نسبتهما لابن ميّادة وهو المعروف وقد سرد غ الدار 3 / 293 و 281 أكثر الكلمة . ( 2 ) شرح د 114 من ثلاثة . ( 3 ) عند ابن عساكر 3 / 403 في 14 بيتا وأبيات القالى في الحماسة 2 / 165 بغير عزو .
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 423 | عبد العزيز الميمني / أبو عبيد البكري الأندلسي