تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
وما بعد أن قد هدّنى الدهر هدّة * تضال لها جسمي ورقّ لها عظمى
أراد تضاءل وحكى أبو زيد لأب لك يريد لا أب لك . وقوله تحت ليل ضارب : يقال يوم ضارب وليل ضارب إذا كانا طويلين . وقوله بكفّ خاضب : أراد بكفّ خضيب فأخرجه مخرج عيشة راضية أي مرضيّة وماء دافق أي مدفوق وأنشد ابن الأعرابي « 1 » :
لو صاحبتنى ذات خلق ثوهد * ورابعتنى واتّخذنا باليد إذا لقالت ليتني لم أولد
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 147 ، 146 ) لرؤبة :
دعوت ربّ العزّة القدّوسا
الأشطار الثلاثة ع هذه الأشطار أوّل الرجز يمدح بها أبان « 2 » بن الوليد وكان صاحب كرمان فوفد عليه يستمنحه في دين أثقله وبعدها :
والدين يحمى هاجسا مهجوسا * مغس الطبيب الطعنة المغوسا
الهاجس : ما هجس في الصدر من أحزان وفكر . والمغس : الطعن . يقول كما يمغس الطبيب : أي كما يطعن في الجرح . وفي شعر مصاد ( 1 / 144 ، 143 ) مما لم يفسّره أبو علىّ قوله :
فيا واثقا بالدهر كن غير آمن * لما تنتضيه الباهظات الفوادح
يقال بهظه الأمر بهظا إذا غلبه وأثقله وقوله :
مجيرك منه الصبر إن كنت صابرا * وإلّا كما يهوى العدوّ المكاشح
أراد وإلّا تصبر فحذف الجواب لدليل أول الكلام عليه ، وكما خبر لابتداء مضمر ، أراد وإلّا أنت كما يهوى العدوّ المكاشح .
هامش
شاهد لحذف الهمز وهو :فليجهد الدهر في مساتى * فما عسى صرفه يضيرأراد مساءتى . ( 1 ) ويتلوها :ولم أصاحب رفق ابن معبد * ولا الطويل سامدا في السمّدمن أضداد ابن الأنباري 35 . والثوهد والفوهد السمين . ( 2 ) د 68 والألفاظ 6 والأصل ويستمنحه في المغربية وفي المكية يستميحه وهما بمعنى .
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 396 | عبد العزيز الميمني / أبو عبيد البكري الأندلسي