تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
إذا بلغوا مصرهم عجّلوا * من الموت بالهميع « 1 » الذاعط « 2 »
من المربعين ومن الخ . الهميع : الموت المعجّل . والذاعط : الذابح ضربه مثلا . وربع هي المعروفة وأربع قليلة وقال أبو الفتح من المربعين أي جعلوا من أولئك الذين حمّوا الربع . ومن آزل : يقول من رجل في أزل وفي ضيق . والناحط الذي يزفر وهو مثل الأنين من شدة الذي به من المرض . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 145 ، 145 ) :
واعرورت العلط العرضىّ تركضه * أمّ الفوارس بالدئداء والربعه « 3 »
ع هذا البيت من قصيد أنشدها الأصمعي في كتب « 4 » شتّى . قال أبو الحسين علىّ بن أحمد المهلّبىّ : أنشدناها أبو إسحق النجيرمىّ قال أنشدنا اليزيدي عن عمّه قال أنشدنا ابن أخي الأصمعىّ عن عمّه . قال أبو الحسين المهلّبى هذه القصيدة للأصمعىّ ، وقبل هذا البيت منها :
هلّا سألت جزاك اللّه صالحة * إذ أصبحت ليس في حافاتها قزعه
هامش
( 1 ) كذا بالعين هنا وفيما يأتي والإصلاح والألفاظ وفي د بالغين وأمّا ل فإنه أورده في المادّتين إلّا أنّه لم ينبّه في ( همع ) أن صوابه بالغين قال أبو أحمد العسكري في التصحيف 37 قرأته على ابن دريد بالغين المعجمة . وقال أبو بكر : خالف الخليل ( ويا حبذا لو قال الليث ) الناس فقال إنه بالمهملة وذكر أن الهاء والغين لم تجتمع في كلمة . وقال أبو حاتم : الميم زائدة اه ومثله في الجمهرة 3 / 353 وغلط العين هذا استدركه الزبيدي انظر المزهر 2 / 237 . ( 2 ) الأصلان الضاعط مصحفا في الموضعين ولو قرأته الضاغط لم تبعد إلّا أن الرواية بالذال وهو بها بمعنى الذابح كما يفسّره . ( 3 ) البيت في خلق الإنسان للأصمعى 124 والألفاظ 680 ول ( دأدأ وربع ) وزيادات الجمهرة 1 / 167 ونسبه غير الأوّلين إلى أبى دؤاد الرؤاسىّ . وفي ل ( علط ) ثلاثة بزيادة بيت . وفي الكامل 120 ، 1 / 100 بيت زائد . وأبو دؤاد هو يزيد بن معاوية بن عمرو بن قيس بن عبيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . ( 4 ) الأصلان كتاب شتّى بعلامة صح كأنه يريد في مواضع شتى من كتاب واحد .