الشنق ما دون الدية وجمعه أشناق .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 146 ، 145 ) للعجّاج : [ رباعيا مرتبعا أو شوقبا ع صلته ] .
كأنّ تحتى أخدريّا أحقبا * رباعيا مرتبعا أو شوقبا « 1 »
شذّب عن عانته ما شذّبا * من الجحاش واستفزّ التولبا
أخدرىّ : حمار من حمر الوحش يقال لها بنات أخدر كانت بين العراق وكاظمة .
ورباعيا : يعنى الحمار . مرتبعا : يرتبع في الربيع . والشوقب : الطويل . وشذّب : أي نفى ويقال جذع مشذّب إذا أخذ ما عليه من الليف ونفى عنه . والجحش فوق التولب في سنّه . واستفزّ : أي استخفّ يقول فرّقها عنها غيرة عليها .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 146 ، 146 ) :
يا ليت أمّ الفيض « 2 » كانت صاحبي
الأشطار ع وتمامها :
وقبضت منّى على الرواجب قوله مكان من أنشا : أراد من أنشأ أي أقبل فخفّف الهمزة كما قرىء سال سايل وقال هذا على لغة من قال « 3 » سلت في سألت وقد قيل إنه من السيلان وحذف الهمزة من أصلها كثير / قال أبو خراش « 4 » :
هامش
( 1 ) الأوّلان في ملحق د 74 ول ( ربع ) .
( 2 ) ويروى أمّ العمر وأمّ الغمر والأشطار تأتى في الذيل 37 ، 35 .
( 3 ) وعلى هذه اللغة قول حسان : سالت هذيل رسول فاحشة
وقال زيد بن عمرو بن نفيل :سالتانى الطلاق أن رأتانى * قلّ مالي قد جئتمانى بنكرقال السهيلي 2 / 174 في شرح قول حسان : سالت ليس على التسهيل بدليل قولهم تسايل القوم . . .
وقد تقلب ألفا ساكنة كما قالوا المنساة ولكنه شئ لا يقاس عليه وإذا كان سال لغة في سأل فيلزم أن يكون المضارع يسيل ولكن قد حكى يونس سلت تسال مثل : خفت تخاف وهو عنده من ذوات الواو وقال الزجاج : الرجلان يتسايلان . وقال النحاس والمبرد : يتساولان وهو مثل ما حكى يونس .
( 4 ) من قصيدة في خ 2 / 318 في 21 بيتا ومرّ تخريجها 73 وفيه هدّنى الحزن وفي المقطعات 105
( م 50 - ج 1 )