وقال القاع المكان الواسع يعنى بطنه .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 145 ، 144 ) لذي الرمّة بيتين أولهما قد تقدم ذكره ( ص 40 ) ، وأما الثاني فصلته قال وذكر الثور :
إذا ذابت الشمس اتّقى صقراتها * بأفنان مربوع الصريمة معبل
يحفّره عن كلّ ساق دفينة * يثير الكباب الجعد عن متن محمل « 1 »
ذوبان الشمس : لعابها وهو شئ تراه مثل نسج العنكبوت يتطاير في الهاجرة . والصقرات :
شدّة الحرّ . والصريمة : رملة منقطعة عن الرمل . وأعبل شجرها : إذا بدأ في التوريق والخضرة .
والعبل : اسم الورق . وأعبل أيضا : إذا سقط ورقه وهما قولان الأول قول أبى نصر ، والثاني قول الأصمعىّ ، واحتجّ أبو نصر ببيت ذي الرمّة هذا وقال إن كان الإعبال سقوط الورق فكيف يستظلّ بها وهي جرداء عارية ، وقال الأصمعي إنما أراد أنه يتوقّى الشمس بالأغصان يصف الثور بالجلد على حرّ الشمس . والكباب : الثرى الذي قد لزم بعضه بعضا . والجعد مثله .
وشبّه عرق الأرطاة لحمرته وطوله بمحمل السيف وهذا كما قال سحيم العبد « 2 » :
يثير ويبدي عن عروق كأنّها * أعنّة خرّاز جديدا وباليا
وأنشد أبو علي ( 1 / 145 ، 145 ) للهذلىّ :
من المربعين ومن آزل * إذا جنّه الليل كالناحط « 3 »
ع هذا الشعر لأسامة بن الحرث وقد تقدم ذكره ( ص 1 / 2 ) . وأما البيت فصلته :
هامش
( 1 ) هذا البيت ركّبه من بيتين والمصراعان الباقيان :2 وعن كل عرق في الثرى متغلغل * 3 توخّاه بالأظلاف حتى كأنّماوهذه وصمة طالما نبز بها القالىّ . ثم رأيت الأبيات في المغربية على ما في د فلا عار عليه إذا .
( 2 ) البيت من كلمة تمامها في مجموعة ود عندي وهو فقط في خ 4 / 244 ويأتي تخريجها 177 .
( 3 ) والأصلان ومن أزّل غلطا هنا وكذا فيما يأتي . والبيتان في الإصلاح 1 / 11 والألفاظ 120 و 449 ول ( همع ) . وعجّلوا ويروى عوجلوا . من كلمة في د رقم 1 في 11 بيتا والعيني 3 / 93 .