ع قال ابن الأنباري : الملح مؤنثة وتصغيرها مليحة . وأنشد قول مسكين وقيل إن الملح جمع ملحة كما قالوا : ذهب طيّبة جمع ذهبة . ومسك عطرة جمع مسكة .
قال أبو علىّ ( 1 / 139 ، 139 ) إن رجلا أغلظ لعمرو بن سعيد بن العاصي .
ع قيل إن هذا الرجل هو الوليد بن عقبة ابن أبي معيط . وقيل إنه عبد الرحمن ابن أمّ الحكم الثقفي . وقوله : ولا رخو الملاكة « 1 » : هو مفعلة من لاكه يلوكه إذا مضغه وهو كقول الحجاج : إنّ أمير المؤمنين نثر كنانته وعجم عيدانها فوجدني أصلبها عودا وأمرّها مكسرا .
وقال الشاعر وهو الطريف العنبرىّ « 2 » :
إنّ قناتى لنبع ما يؤيّسها * عضّ الثقاف ولا دهن ولا نار
وقوله إني ساكن الليل : يعنى أنّه لا يمشى في الليل بريبة ، يعرّض بصاحبه الذي قال له صاحب ظلمات .
وأنشد أبو علي ( 1 / 139 ، 139 ) لذي الرمّة :
خراعيب أملود كأنّ بنانها
ع وصلته :
تذكّرنى ميّا من الظبي عينه * مرارا وفاها الأقحوان المنوّر « 3 »
وفي المرط من مىّ توالى صريمة * وفي الطوق ظبي واضح الجيد أحور
وفي العاج منها والدماليج والبرى * قنا مالئ للعين ريّان عبهر
خراعيب أملود كأنّ بنانها * بنات النقا تخفى مرارا وتظهر
توالى صريمة : أي مآخرها ، والصريمة الفرادى من الرمل . والقنا هنا : الأوصال التؤام لما عليها من اللحم . وعبهر : يملأ عين الناظر إليه لحسنه فلا يدع في الطرف فضلا إلّا استغرقه لأنه لا يرى عابا . والخرعوب : كلّ ليّن يتثنّى من قضيب وغيره . وامرأة خرعوبة
هامش
( 1 ) فتح الميم القياس كما في المغربية وفي الأمالي بالكسر مشكولا .
( 2 ) مرّ البيت 61 .
( 3 ) د 225 والعاج يريد الأسورة .