يقيم الرجال الأغنياء بأرضهم * وترمى النوى بالمقترين المراميا
وقد تقدّم ذكر ابن محلّم ( 49 ) وتقدّم ذكر توبة الذي ذكره بعد ابن محلّم ( 31 و 68 )
وأنشد أبو علي ( 1 / 131 ، 131 ) :
ألا قاتل اللّه الحمامة غدوة * على الغصن ماذا هيّجت حين خنّت « 1 »
الأبيات « 2 » وبعدها :
فلو هملت عين دما من صبابة * إذا هملت عيني دما واستهلّت
فما برحت حتّى بكيت لنوحها * وقلت ترى هذى الحمامة حنّت
والبيت الذي أنشده أبو علي حين حنّت إنما هو حين غنّت لأنه أحسن في المعنى ولأن بعده ترى هذه الحمامة حنّت ولا يحسن هنا غنّت ، والشعر لمراد الطائي قاله ابن عبد الصمد .
وأنشد أبو علي ( 1 / 131 ، 131 ) للعوّام بن عقبة :
أإن سجعت في بطن واد حمامة * تجاوب أخرى ماء عينيك غاسق « 3 »
ع هو العوّام بن عقبة بن كعب بن زهير ابن أبي سلمى هكذا « 4 » نسبه دعبل شاعر مفلق مقلّ من شعراء الحجاز وهو القائل « 5 » :
هامش
( 1 ) كذا بالخاء المعجمة في المكية وبالمغربية بالمهملة وفي الأمالي وب والزهرة غنّت والخاء إصلاح من بعض الفصلاء وهو جيّد المعنى انظر الكامل 128 .
( 2 ) الأبيات ثلاثة في رواية ابن دريد عن الرياشي المجتنى 83 وعنه الزجاجي 12 والبلدان ( البريقان ) . وهي في رواية إسحق وثعلب أكثر مما عند كليهما أي إنها 13 بيتا ( غ 8 / 160 و 5 / 89 والأدباء 2 / 216 ) . وفي الرواية اختلاف كبير وأربعة في الزهرة 241 وكلهم نسبوها لأعرابىّ . وقول ابن عبد الصمد أنها لمراد الطائىّ لا يصلح للثقة مع قول إسحق إن هذا الأعرابي أنشدنيهما فالظاهر أن يكون مراد أقدم من إسحق .
( 3 ) الأبيات نسبها ابن الشجري 172 للصمّة القشيري وروايته دافق . وهي أربعة في د المجنون 43 . وهي تسعة في نوادر اليزيدىّ بلا عزو .
( 4 ) هذا نسب معروف ذكره القالى نفسه والشعراء 60 وهو في خ 4 / 11 .
( 5 ) الأبيات عند المرزباني 58 وهي من كلمة لها خبر رواهما الأسود ( الحماسة 3 / 192 ) ودونه في 19 بيتا في حماسة الخالديين 158 - 161 نسختي مع كلام مستوفى والحماسة البصريّة .
والعيني 2 / 442 ونسبها في 4 / 457 لأبى العوام ( مصحفا ) بن كعب بن زهير قال ويقال قائله الحسين بن