ع يقال : وئيّة ووئيّة بكسر الواو ، كما قالوا : رئىّ ورئىّ فيتبعون أوّله كسر الهمزة وكثيرا ما يكون ذلك مع حرف الحلق ، ولغة في بعير بعير . والقدر الصغيرة هي الكفت ومن أمثالهم « كفت « 1 » إلى وئيّة » كما قالوا « ضغث « 2 » على إبّالة » . واستشهد أبو علي ببيت للأعشى ، وبآخر للعدوانىّ وقد تقدم ذكرهما ( 22 ، 69 )
وأنشد أبو علي ( 1 / 130 ، 130 ) لابن محلّم « 3 » شعرا أوله :
أفي كل عام غربة ونزوح * أما للنوى من ونية فتريح
وأسقط منه مختاره وذلك بعد قوله :
وناحت وفرخاها بحيث تراهما * ومن دون أفراخى مهامه فيح
ألا يا حمام الأيك إلفك حاضر * وغصنك ميّاد ففيم تنوح
أفق لا تنح من غير شئ فإنّنى * بكيت زمانا والفؤاد صحيح
ولوعا فشطّت غربة دار زينب * فها أنا « 4 » أبكى والفؤاد قريح
وفيه :
فإنّ الغنى مدنى الفتى من صديقه * وعدم الغنى بالمقترين نزوح
أخذ هذا المعنى من قول إياس « 5 » بن القائف :
هامش
( 1 ) المستقصى والعسكري 167 ، 2 / 140 والميداني 2 / 82 ، 65 ، 88 والمعاجم ( كفت ) .
( 2 ) يأتي 103 ، 104 وهو في الأزمنة 1 / 259 والحريري والمستقصى وأبى عبيد والعسكري 136 ، 2 / 43 والميداني 1 / 367 ، 283 ، 383 . والقالى 1 / 178 ، 175 . والأصلان إلى إبالة مصحفا .
( 3 ) في تاريخ الخطيب 9 / 486 والبلدان ( الرىّ ) والمعاهد 1 / 127 والسيوطي 279 والأدباء 6 / 97 والفوات 2 / 149 والنثار 81 ومنألا يا حمامالبيت إلى الآخر في الكامل 503 ، 2 / 103 .
( 4 ) يقولون إن ها أنا بدون ذا لا يصحّ كما قال الربيع :ها أنا ذا آمل الخلود وقد * أدرك عقلي ومولدي حجراولكن بيت أبى محلّم حجّة عليهم . وقال المعرى :فها أنا لا أخون ولا أخانوانظر المغنى وت 1 / 38 .
( 5 ) من أبيات في الحماسة 3 / 81 .