الخمر . هكذا « 1 » رواه شقران وفسّره :
طعنة عبيطات السدائف والخمر
ورواه أبو عبيدة :
طعنة عبيطات السدائف والخمر
وقال هذا مقلوب : الفعل للطعنة ولكنّه احتاج إلى القافية فجعل الطعنة في موضع المفعول كما قال الجعدىّ :
كانت فريضة ما « 2 » تقول كما * كان الزناء فريضة الرجم
ويروى :
نساء على ابن الجون أوجهها زهر
. ويروى :
ودارت عليهنّ المكتّبة
أي التي كتب عليها أسماء أصحابها .
وذكر أبو علي ( 1 / 126 ، 126 ) حديث « 3 » خولة وبنى رئام قومها .
ع وهي خولة بنت الأحبّ ، وقولها :
يا خير معتمد وأمنع ملجإ * وأعزّ منتقم وأدرك طالب
جاءت به على قولهم : هو درّاك أوتار « 4 » . وقولها :
جاءتك وافدة الثكالى تعتلى * بسوادها فوق الفضاء الناضب
السواد : الشخص . قال الأسود « 5 » :
إنّ المنيّة والحتوف كلاهما * يوفى المخارم يرقبان سوادي
وجمعه أسودة وأساود . قال الشاعر « 6 » :
أساود صرعى لم يوسّد قتيلها
هامش
( 1 ) قال المبرد 209 ، 1 / 176 يروى أن يونس قال للكسائى : كيف تنشد البيت ؟ ( فأنشده على رواية شقران ) فقال : ما أحسن ما قلت ولكن الفرزدق أنشدنيه على القلب . قال المبرد : ومذهب الكسائي أحسن في محض العربية وإن كان إنشاد الفرزدق جيّدا اه مختصرا .
( 2 ) البيت في أبواب أبى يعقوب طبعتنا والمرتضى 1 / 155 والإنصاف في مسائل الخلاف 165 وأضداد السجستاني 152 ول ( زنى ) .
( 3 ) الحديث على طوله مع القطعتين عن القالى في شرح مقصورة حازم 2 / 89 .
( 4 ) الأصل المغربي : درّاك بأوتار دون نقطة الباء .
( 5 ) من كلمة مرّ تخريجها 30 ومرّ البيت 44 .
( 6 ) الأعشى د 124 ول ( سود ) وصدره :تناهيتم عنا وقد كان فيكم