تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
والمرء ما تصلح له ليلة * بالسعد تفسده ليالي النحوس « 1 »
/ يقول ليس بهذه الفلاة سرحان أصلا . ورواياها : يعنى القطا تحمل الماء إلى فراخها يقول لا تعرف على هدايتها حياض الأنيس . والأفوه : هو صلاءة بن عمرو بن مالك « 2 » بن الحارث أودىّ وأود هو ابن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج ، ومذحج أمّه ولدته عند أكمة تسمّى مذحج فسمّى « 3 » بها ، ويكنى الأفوه أبا ربيعة وهو جاهلي قديم ، وذكر بعض المؤرّخين أنه أدرك المسيح عليه السلام . وأنشد أبو علي ( 1 / 125 ، 125 ) لرجل من بنى كلاب :
تحنّ إلى الرمل اليماني صبابة * وهذا لعمري لو رضيت كثيب فأين الأراك الدوح والسدر والغضا * ومستخبر « 4 » عمن تحبّ قريب هناك يغنّينا الحمام ونجتنى * جنى اللهو يحلولى لنا ويطيب
ع هذه أبيات لا يبين لها معنى إلّا « 5 » بالبيت الأوّل الذي أسقطه أبو علي منها وهو :
أقول له لمّا رمى بنصيحة * عرا القلب منها عند ذاك وجيب
هامش
( 1 ) البيت عند البحتري 312 من كلمة لا توجد في المطبوعات غير أفذاذ الأبيات في ل ( رعس حسس وغيرهما من كتاب السين ) والملائكة 10 والمعاهد 2 / 151 عن الشعراء 111 وتمامها عندي في د في 21 بيتا غير هذه الثلاثة . ( 2 ) الذي في غ 11 / 41 والعيني 1 / 421 والمعاهد 2 / 150 مالك بن عوف بن الحرث بن عوف بن منبّه بن أود بن الصعب بن سعد العشيرة وينسبه في 200 كما نسبه هنا . ( 3 ) كذا وهو مضطرب وذلك أن النسابين قالوا : مذحج هو مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان وقيل في نسبه غير ذلك وقيل مذحج أكمة حمراء باليمن ولدت مالكا أمّه عندها فسمّى بها وانظر نهاية القلقشندي وت ( ذحج ) وغيرهما . ( 4 ) في الأزمنة ومستنجز . ( 5 ) الأبيات الثلاثة رواها المرزوقي 2 / 255 عن ابن دريد عن أبي عمران الكلابي سواء بسواء وأوّلاها يوجدان في د ابن الدمينة 11 والمعنى على روايتهم ظاهر وتامّ لا يحتاج إلى كمالة . ومعنى البكري لا شكّ في جودته لو صحّ أن هذا الزائد مطلعها وأرى الأمر مشكلا