تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 119 ، 120 ) لجرير « 1 » :
أتذكر حين تصقل عارضيها * بفرع بشامة سقى البشام
ع صلته :
بنفسي من تجنّبه عزيز * علىّ ومن زيارته لمام ومن أمسى وأصبح لا أراه * ويطرقني إذا هجع النيام أتنسى إذ تودّعنا سليمى * بفرع بشامة سقى البشام
هكذا رواه الزيادي عن عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 120 ، 120 ) :
حمراء من معرّضات الغربان * تقدمها كلّ علاة عليان
ع هذا وهم منه وإنما هو :
يقدمها كلّ علاة عليان * حمراء من معرّضات الغربان لا ترعوى لمنزل وإن حان « 2 »
لأن الضمير في يقدمها راجع على رفقة ذكرها ، ولو كانت هذه الحمراء يقدمها كل علاة عليان لم تكن من معرّضات الغربان لأنها حينئذ « 3 » تكون متأخّرة . قال يعقوب : وقوله لا ترعوى لمنزل : يقول تتباعد من الحادي أبدا فتقع الغربان على حملها لأنها قد أمنت أن يحذفها الحادي . والعراضة : إطعامك الرجل شيئا من ميرتك . ثم قال : لا ترجع نشاطا
هامش
( 1 ) د 2 / 99 والكامل 391 وفيهما :أتنسى إذ تودّعنا سليمى( 2 ) للجليح بن شميذ من أرجوزة بآخر ديوان الشمّاخ 116 ومحاسن الأراجيز 209 وانظر للشطرين الجمهرة 1 / 304 وقد فسّرهما كالبكرىّ وهما في الحيوان 3 / 130 والمعاني 234 ول وت ( عرض وعلى ) . واسم الشاعر واسم أبيه مصحّفان في هذه الكتب . ( 3 ) وقد قال ابن دريد أنها تتقدّم ومثله في الحيوان وعند البيهقي 2 / 84 عن الكسائي أن الغراب يقع على آخر العير وهذا عكس ما قالا . ( م 45 - ج 1 )