تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
قال : تلك نار موسى عليه السلام . وقبله « 1 » :
يرى البخل لا يبقى على المرء ماله * ويعلم أنّ المرء غير مخلّد كسوب ومتلاف إذا ما سألته * تهلّل واهتزّ اهتزاز المهنّد متى تأته تعشو إلى ضوء ناره * تجد خير نار عندها خير موقد
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 116 ، 117 ) :
اقبلن من أعلى جفاف « 2 » بسحر * يحملن صلّالا كأعيان البقر
وأنشد أبو علي ( 1 / 116 ، 117 ) لزيد الخيل :
نصول بكلّ أبيض مشرفىّ * على اللاتي بقي فيهنّ ماء
البيتين « 3 » وذكر الافتظاظ . ع وكانوا إذا أرادوا توغّل الفلوات التي لا ماء فيها سقوا الإبل على أتمّ أظمائها ثم قطعوا مشافرها لئلا ترعى أو خزموها فإذا احتاجوا إلى الماء افتظّوا كروشها فشربوا ثميلتها . قال أبو اللّحّام التّغلبىّ « 4 »
هامش
( 1 ) د لبسيك 86 مصر 25 . ( 2 ) الأصل خفاف والأمالىّ فياف وب حفات والمغربية حفاف مصحفات . وفي معجمه 251 : أنه لم يرو إلّا بالجيم قلت : وقد رواه الفارسىّ في كتابه في أبيات المعاني ( البلدان قلاب ) من بطن قلاب وزاد شطرا بين الشطرين :يحملن فحما جيّدا غير دعر * أسود صلصالا كأعيان الخوهذان الشطران نقص عليهما كلام البكري . ( 3 ) الاقتضاب 427 وخ 4 / 126 وشرح مقصورة حازم 2 / 20 . ومن حسن حظّى أنى عثرت بالدار على نسخة من الأمالي لم يبق منها إلّا أشلاؤها وهي أصل علماء الأندلس ولهم طرر عليها كالوقشى وغيره ، كتبت سنة 486 ه لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر قوبلت بأصلي ابن سراج ومروان . . . ولها صلة بأصل أبى علىّ نفسه ، وثبت بطرتها هنا « البيتان في شعر عقيل بن علّفة المرّىّ » ثم ذكر أربعة أبيات تتقدّمها ، ولكن عاث فيها العثّ . ( 4 ) وهو أبو اللحّام سريع بن عمرو اللحّام بن الحارث بن مالك بن ثعلبة بن بكر حبيب له قصيدة في مدح عبد اللّه بن عمرو بن كلثوم بآخر ديوان أبيه 19 وفي خ 3 / 615 اسمه حريث وانظر طرّتى . و