تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
كما احتجب المقدار والحكم حكمه * على الناس ظرّا ليس عنه معرّد فتى روحه ضوء بسيط كيانه * ومسكن ذاك الروح نور مجسّد صفا ونفى عنه القذى فكأنّه * إذا ما استكفّته العقول مصعّد كأنّ أباه حين سمّاه صاعدا * رأى كيف يرقى في المعالي ويصعد
وأنشد أبو علي ( 1 / 109 ، 109 ) للعكوّك :
جلال مشيب نزل * وأنس شباب رحل « 1 »
ع هو علىّ بن جبلة بن عبد « 2 » الرحمن الأبناوى من أبناء الشيعة الخراسانيّة يكنى أبا الحسن ، والأصمعىّ لقّبه بالعكوّك بين يدي الرشيد ، وذلك أن عليا / دخل على الرشيد فأنشده شعرا حسنا فحسده الأصمعىّ لما رأى من إقبال الرشيد عليه فقال له : إيه يا عكوّك . فقال له على في مجلس أمير المؤمنين : تلقّب الناس يا ابن راعى الضأن العشرين « 3 » ألست من باهلة . والعكوّك في كلام العرب : الغليظ السمين . وكان على إذا ذكر الأصمعي بمحضره سبّه . وكان العكوّك ضريرا أبرص . وكان شاعرا مطبوعا عذب اللفظ جزله .
هامش
( 1 ) الشعراء 552 وله أبيات أخرى في المعنى والقافية في غ 18 / 110 ولمحمود الوراق وقد أخذه منه ( الشعراء والشريشى 2 / 201 ) :بكيت لقرب الأجل * وبعد فوات الأمل ووافد شيب طرا * بعقب شباب رحل شباب كأن لم يكن * وشيب كأن لم يزل طواك يشير البقا * وحلّ نذير الأجل( 2 ) غ 18 / 100 عبد اللّه ولعله تصحيف وفي الوفيات 1 / 348 جبلة بن مسلم بن عبد الرحمن . ( 3 ) الأصلان العسرين ولا أعرفه . والذي أعرف أن « أحمق من راعى ضأن ثمانين » مثل في البيان 1 / 139 والكامل 320 والميداني 1 / 197 ، 151 ، 205 والعسكري 103 ، 1 / 263 وغرر الخصائص 75 والنويري 2 / 122 بألفاظ متقاربة المعنى .