والخدعة قوم « 1 » من سعد بن زيد مناة بن تميم . وفيه :
وصل حبال البعيد إن وصل الحبل وأقص القريب إن قطعه
قال أبو علىّ : قال أبو العباس ثعلب وكان الأصمعي ينشده :
فصلنّ البعيد إن وصل الحبل
ع هذا الانشاد الذي نسبه إلى الأصمعىّ لا يجوز « 2 » لأن البيت يكون حينئذ من العروض الخفيف والشعر من المنسرح والأصمعي لا يجهل هذا . ويروى في هذا الشعر بيت زائد وهو :
قد يرقع الثوب غير لابسه * ويلبس الثوب غير من رقعه « 3 »
والفلاح في قوله لا فلاح معه : البقاء والعيش قال عبيد بن الأبرص :
أفلح بما شئت فقد يد * رك بالضعف وقد يخدع الأريب « 4 »
والفلاح : الفوز ومنه قولهم في الأذان حىّ على الفلاح . وقوله :
وصل حبال البعيد إن وصل الحبل وأقص القريب إن قطعه أخذه الأعشى « 5 » فقال :
ولا تدن وصلا من أخ متباعد * ولا تنأ عن ذي بغضة إن تقرّبا
فإنّ القريب من يقرّب نفسه * لعمر أبيك الخير لا من تنسّبا
وأنشد أبو علي ( 1 / 108 ، 108 ) لأبى النجم :
أغد لعنّا في الرهان نرسله
ع وصلته :
هامش
( 1 ) في ت هم ربيعة بن كعب بن سعد الخ .
( 2 ) هو كما قال والموجود في هذه الطبعة فصل وهو مغيّر لا شكّ .
( 3 ) وفي المغربية من قطعه بالإيطاء .
( 4 ) د ص 7 وشرح العشر وجمهرة الأشعار .
( 5 ) الظاهر ما في د 88 بأن لا تبغّ الودّ من متباعد فقبلهما فيه :سأوصى بصيرا إن دنوت من البلى * وصاة امرئ قاسى الأمور وجرّبا