تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
فضبّة كلّها ترجع إلى سعد . وكان لضبّة ابن ثالث يسمّى باسلا وهو أبو الديلم « 1 » وقال جرير فنظم هذا المثل :
تكلّفنى « 2 » ردّ العواقب بعدما * سبقن كسبق السيف ما قال عاذله
وأنشد أبو علي ( 1 / 107 ، 107 ) للشماخ :
إذا ما استافهنّ ضربن منه * مكان الرمح من أنف القدوع
البيتين « 3 » وأنشد أبو علي ( 1 / 107 ، 107 ) لعبد الصمد بن المعذّل في « 4 » أخيه أحمد بعد أن كتب إليه أحمد كتابا ذكره :
أطاع الفريضة والسّنّه * فتاه على الإنس والجنّه
هما ابنا المعذّل بن غيلان بن الحكم « 5 » عبدىّ من بنى عبد القيس وهما شاعران من شعراء الدولة الهاشميّة وعبد الصمد أشعر وأحمد فقيه مالكي وله كتاب سمّاه بكتاب العلّة ينصر فيه مذهب مالك . وذكر علي بن الحسين أنه كان معتزليّا ، ويكنى أحمد أبا الفضل
هامش
( 1 ) نسبهم في المروج . ( 2 ) الأصلان : يكلفنى مصحفا . والصواب : الخطاب . يدل له ما يكتنفه من الأبيات وفي النقائض 651 :وما بك ردّ للعواقب بعد ما( 3 ) في هامش الأصلين نقص هنا كلام المؤلّف اه وأنا لا أرى على كلام القالىّ مزيدا وتكلم عليه المبرد في الكامل 91 وانظر د 60 والمعاجم ( قدع ) . ( 4 ) ولهما أخبار طريفة ولا أطرف مما في توشيح البيان للحريرى ( الغرولى 9 والثمرات 22 ) أن أحمد كان يجد بأخيه وجدا شديدا على تباين طريقتهما لأن أحمد كان صوّاما قوّاما وكان عبد الصمد سكّيرا خمّيرا وكانا يسكنان دارا واحدة ينزل أحمد في غرفة أعلاها وعبد الصمد أسفلها فدعا عبد الصمد ذات ليلة جماعة من ندمائه وأخذ في القصف واللّذّات والعزف حتى منعوا أحمد الورد ونغّصوا عليه التهجّد فاطّلع عليهم وقال : أفأمن الذين مكروا السّيّئات أن يخسف اللّه بهم ، فرفع عبد الصمد رأسه وقال : وما كان اللّه ليعذّبهم وأنت فيهم . ولعبد الصمد في ابن أخيه أبيات تأتى 149 . ( 5 ) وتمام نسبهما في غ 11 / 54 وأخبارهما فيه وفي الفوات 1 / 353 والحصري 3 / 70 . وقوله عبدىّ كذا مفردا .