ع صلته :
لا ترى إلّا فتى بطلا * آخذا قرنا فملتزمه
فالهبيت « 1 » لا فؤاد له * واللبيب ثبته نقمه
للفتى لبّ يعيش به * حيث تهدى ساقه قدمه
قال أبو عمرو : الهبيت : المهبوت وهو المبهوت سواء . ويروى والثبيت ثبته نقمه .
يقول من ثبت فقد انتقم ، يريد أنه لا يقدر على أكثر من الثبوت وهو مثل ضربه لشدّة الحرب ، ومن روى ثبته فهمه يريد أن فهمه يثبت عقله ، ومن روى ثبته قيمه يريد قوامه وملاك أمره . ويروى قلبه قيمه . ثم قال : من كان لبيبا فتى متصرّفا عاش حيثما نقلته قدمه من أرض غربة أو غيرها . .
وهو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل شاعر جاهلي يكنى أبا عمرو « 2 » ، وهو المعروف بابن العشرين لأنه قتل وهو ابن عشرين عاما . وقد تقدم ذكر مقتله عند ذكر المتلمّس ص ( 72 )
وأنشد أبو علي ( 1 / 105 ، 104 ) لطفيل « 3 » :
وراكضة ما تستجنّ بجنّة * بعير حلال غادرته مجعفل
ع وبعده :
فقلنا لها لمّا رأينا الذي بها * من الشرّ لا تستوهلى وتأمّلى
هذا الشعر قاله في يوم حرس يذكّر بلاء قومه « 4 » بنى جعفر ويعاتبهم . والراكضة
هامش
( 1 ) د من الستة 74 وخ 3 / 162 والاتباع والمزاوجة 4 والمعاجم ( هبت ) .
( 2 ) وقيل اسمه عمرو ولقّب طرفة ببيت قاله . وفي شرح مختار بشار 87 كنيته أبو نضلة وفي المغتالين أبو إسحق .
( 3 ) د 38 والمعاجم ( جعفل وحلل ) وبيت القالى يأتي 85 .
( 4 ) الأصلان يذكر بلاء قومه من بنى جعفر وهذا لا معنى له وفي الكلمة :بنى جعفر لا تكفروا حسن سعينا * وأثنوا بحسن القول في كل محفل