تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
بالراء المهملة : الرجل الضعيف واستشهد بهذا الرجز . وقال ثعلب في المجالس : الروبع وجع يأخذ في القوائم فيقعد . وقال غيره الروبع : الفصيل الذي لا ينبعث . والمعروف في الزوبعة بالزاي أنها ريح تدور في الأرض لا تقصد وجها واحدا وتحمل الغبار . والتزبّع : سوء الخلق وقلّة الاستقامة ومنه اشتقّ زنباع . ويقال انخفع الرجل على فراشه إذا اعتراه كالغشى من الضعف . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 105 ، 105 ) لرؤبة أيضا :
لواحق الأقراب فيها كالمقق
ع قال رؤبة يصف :
قبّ « 1 » من التعداء حقب في سوق * لواحق الأقراب فيها كالمقق سوّى مساحيهنّ تقطيط الحقق * تفليل ما قارعن من سمر الطرق
قبّ : ضمر من العدو ، وكذلك لواحق الأقراب : وهي الخواصر . وقوله فيها كالمقق : الكاف زائدة كما قال أميّة « 2 » ابن أبي عائذ :
وإني بليلى والديار التي أرى * لكالمبتلى المعنى بشوق موكّل
أراد للمبتلى المعنى . وذهب أبو الحسن الأخفش في قول اللّه سبحانه :
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ
إلى زيادة الكاف . ومساحيهن : حوافرهنّ لأنهن « 3 » يسحين بها الأرض أي يقشرنها وسكّن الياء ضرورة وقد مضت أمثلته . وأراد بتقطيط الحقق : أي كما تقطّ فلما سقط حرف الجرّ انتصب الفعل . والتفليل : هو الذي سوّاها . والطرق : جمع طرقة فأراد « 4 » من شداد الأرض بعضها فوق بعض .
هامش
( 1 ) الأشطار في خ 4 / 270 من أرجوزة في د 104 وأراجيز العرب 22 والعيني 1 / 38 . والسوق الطول . وبالأصلين السرق . وتقطيط الحقق : يريد أن الحجارة سوّت حوافرها كأنّما قطّطت تقطيط الحقق . وسمر : أبو سعيد الحجر الأسمر أصلب . ( 2 ) البيت في ل ( عنا ) ولم أجده في أشعار هذيل في قصيدتيه . ( 3 ) الأصل لأنه يسحبن مصحفا . وفي المغربية على الصواب . ( 4 ) كذا في الأصلين ولا شك أن الكلام مضطرب وفي ل وت الطرقة حجارة مطارقة بعضها