تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
قال أبو علي ( 1 / 103 ، 102 ) : ومن أيمانهم : لا والذي شقّهن خمسا « 1 » ع وزاد غير أبى على « وألهمهنّ لمسا » . قال : ويقولون لا « 2 » والذي أخرج قائبة من قوب ، يعنون فرخا من بيضة . ع قلب أبو علي قول العرب وإنما يقولون قوبا من قائبة « 3 » أي فرخا من بيضة . كذا حكاه الخليل . وقال ابن دريد : يقال تخلّصت قائبة من قوب أي بيضة من فرخ ، فعبارتهما سواء وهذا هو الصحيح . وأصله من تقوّب الشئ إذا تقلّع وقوّبته تقويبا ومنه اشتقاق القوباء لتقلّع الجلد عنها . وإنما لبس على أبى علىّ قولهم « تخلّصت « 4 » قائبة من قوب » وهو مثل من أمثالهم أي تخلّصت بيضة من فرخ . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 103 ، 103 ) بيتا لأبى ذؤيب قد تقدم موصولا مفسّرا ( ص 62 ) قال أبو علي : المقتفّ الآخذ بعجلة ومنه سمّى القفّاف . ع وقال غيره : الاقتفاف في الطعام مثل الاشتفاف في الشراب ، وهو أن يستقصى ما في الإناء حتى لا يترك فيه شيئا فإذا استأصل ما على الخوان فهو الاحتفاف . فأما القفّاف فهو الذي يقفّ أي يسرق وآخر ينظر إليه والذي « 5 » يقفّ لا يشعر به ذكر ذلك إبراهيم بن السرىّ في كتاب فعلت وأفعلت . وقال غيره : القفّاف الذي يختان الدراهم بين أصابعه . وأنشد أبو علي ( 1 / 103 ، 103 ) للبيد :
هامش
( 1 ) الذي في الأمالي والذيل 51 ، 51 والمزهر 2 / 168 وأيمان النجيرمىّ 15 والمخصص 13 / 118 خمسا من واحدة وإنما حذف البكري اللفظين ليصلح له السجع . ( 2 ) هذا القسم لم يذكره المذكورون وفيهم القالى نفسه . ( 3 ) وفي زيادات الأمثال هذا الفصل من اللآلي . ( 4 ) المثل بألفاظ مختلفة في المستقصى والجمهرة الدريدية 1 / 324 والحريري المقامة ال 10 والعسكري 75 ، 1 / 195 و 42 ، 1 / 111 و 194 ، 2 / 222 والميداني 1 / 84 ، 64 ، 87 و 2 / 38 ، 30 ، 40 ول ( قوب ) . ( 5 ) لفظ الزجاج في فعلت وأفعلت ص 161 و 162 وقفّ الرجل الشئ يقفّه إذا سرقه والإنسان ينظر إليه لا يشعر به . ( م 40 - ج 1 )