أنا أبو سعد إذا الليل دجا * دخلت « 1 » في سرباله ثم النجا
وهو شاعر جاهلي إسلامىّ . وقوله :
مغرب اللون إذا الليل انقشع
يعنى الصبح ، وإنما شبّه بالمغرب من الخيل وهو الذي تتّسع غرّته في وجهه حتى تجاوز عينيه .
ولذلك قال ابن المعتزّ « 2 » :
والصبح قد أسفر أو لم يسفر * حتّى بدا في ثوبه المعصفر
كأنه غرّة مهر أشقر
وقال ذو « 3 » الرمّة في نحوه :
وقد لاح للسارى الذي كمّل السرى * على أخريات الليل فتق مشهّر
كمثل الحصان الأنبط البطن قائما * تمايل عنه الجلّ واللون أشقر
وذكر أبو علي ( 1 / 102 ، 102 ) حديث الأوس والخزرج
ع وهما ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر مزيقياء ابن « 4 » عامر ماء السماء ابن حارثة الغطريف ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد « 5 » . فولد مالك بن أوس بعد هذا الحديث خمسة : عمرا وعوفا ومرّة « 6 » وجشم وامرأ القيس ، وأمّهم هند بنت الخزرج .
هامش
كنانة بن يشكر بن بكر بن وائل خ وعند الأنباري 382 وغ عبد سعد بن جشم وفي الإصابة مالك بن سعد بن عدىّ بن جشم .
( 1 ) ويروى : تخال في سواده أرندجا . وهما عند المذكورين .
( 2 ) الذي في د 294 :قد أغتدى على الجياد الضمّر * والصبح في طرّة ليل مسفركأنّه الشطر
( 3 ) د 227 والأنبط الأبيض .
( 4 ) في السيرة 6 ، 1 / 14 بدون عامر هذا .
( 5 ) ويقال الأسد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان .
( 6 ) الثلاثة الأوّلون ذكروا في الاشتقاق 259 .