لا أظلم الليل ولا أدّعى * أن نجوم الليل ليست تغور
ليلى كما شاءت فإن لم تجد * طال وإن جادت فليلى قصير
ع وبعدهما بيت ثالث لا يقصر عنهما وهو :
تصرّف الليل على حكمها * فهو على ما صرّفته يدور
وأنشد أبو علي ( 1 / 101 ، 100 ) لخالد الكاتب :
رقدت « 1 » ولم ترث للساهر * وليل المحبّ بلا آخر
[ البيتين ] هو خالد « 2 » بن يزيد يكنى أبا الهيثم خراساني الدار بغدادىّ المنشأ ، وكان يهاجى أبا تمّام وكان أحد كتّاب الجيش . وأما سعيد بن حميد فقد مضى ذكره . ومن « 3 » حسن ما ورد في
هامش
لا . . . . . تزول . قصير إذا * جادت وإن صدّت فليلى طويلكما في النثار 23 والحصري 3 / 167 والمعاهد 1 / 90 مصحفا والنويري 1 / 135 وطرة المغربية وشرح مختار بشار 24 . وبغير عزو عند ابن الشجري 214 . وفي الزهرة 63 لمحمد بن نصير ( ؟ يسير ) .
( 1 ) البيتان في الثمرات بهامش المستطرف 1 / 64 والزهرة 289 والفوات 1 / 191 ومن غاب عنه المطرب 257 وكلهم رووا بالناظر . وفي خاصّ الخاصّ 91 ما زال الناس يفضّلون قول خالد :رقدت( البيتين ) في طول الليل لحسنه وظرفه وقلّة لفظه وكثرة معانيه على كل ما قيل فيه حتى جاء سيدوك الواسطىّ فأربى عليه بعجيب قوله ونادره :عهدي بنا ورداء الليل يجمعنا * والليل أطوله كاللمح بالبصر
فالآن ليلى مذ غابوا فديتهم * ليل الضرير فصبحى غير منتظر اهونسبا في النثار 23 للعباس بن الأحنف غلطا . وفي مختصر مختار تاريخ بغداد لابن جزلة . قال ثعلب :
ما أحد من الشعراء تكلم في الليل إلّا قارب إلّا خالدا الكاتب فإنه أبدع في قوله ( وزاد بيتا ثالثا :أيا من تعبّد في طرفه * أجرني من طرفك الجائر )وقيل لخالد : من أين قلت وليل المحب بلا آخر . قال : وقفت على سائل مكفوف يقول : الليل والنهار علىّ سواء فأخذت هذا منه اه ثم وجدته في تاريخ الخطيب 8 / 311 بزيادة بيت آخر .
( 2 ) ترجمته في غ 21 / 31 وتاريخ الخطيب 8 / 308 والأدباء 4 / 171 والفوات 1 / 190 ويوجد نسخة د بالظاهريّة وعنها بتيمورية مصر .
( 3 ) الخبر والأبيات في شرح مختار بشار 24 وزاد :
ولكن الملك عقيم