تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
لقيت ابنة السّهمىّ زينب عن عفر * ونحن حرام مسى عاشرة العشر
البيتين « 1 » ع قال أبو علي اسم أبى العميثل عبد اللّه بن « 2 » خالد وقال أبو بكر الصولىّ اسمه خويلد بن خالد وهو مولى لبني العباس . قال دعبل : وكان أعرابيا فصيحا وهو شاعر مكثر وبعد البيتين :
فكلّمتها ثنتين كالثلج منهما * على اللوح والأخرى أحرّ من الجمر
اللوح : العطش . ويروى على القلب يعنى السلام في أول اللقاء والسلام عند الوداع وقال أبو العباس : « مغذّ وذو فتر » : / يرفق بها لأنها امرأة ويسرع بي لأنى زجل . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 99 ، 99 ) لحندج بن حندج :
في ليل « 3 » صول تناهى العرض والطّول
ع حندج هذا مرّى شاعر مقلّ إسلامىّ والحندج ما تراكب من الرمل وقيل : الحندجة رملة طيّبة تنبت ألوانا من النبات . وقوله بالسوط مقتول : إنما أراد أن ضرب السوط لا يجهز على الحيّة فهو يضطرب ويتململ وإن كان لا ترجى له حياة ، ومن لم ترج له حياة فهو مقتول . وأنشد أبو علي ( 1 / 100 ، 99 ) لبشار :
خليلىّ ما بال الدجى لا تزحزح « 4 » * وما لعمود الصبح لا يتوضّح
هامش
( 1 ) الثلاثة في البيان 1 / 155 وخ 2 / 309 وطرّة الألفاظ 287 وبيتان في معاني العسكري 1 / 273 وشرح الدرّة 72 والتبريزي 1 / 23 وفي زيادات الأمثال : « أحرّ من الجمر » أنشده الجاحظ لابن ميادة ( ولكن نسبه في البيان إلى أبى العميثل ) ثم نقل بعض ما في الأمالي واللآلي . ( 2 ) وفي الوفيات 1 / 262 في ترجمته ابن خليد مولى جعفر بن سليمان كان كاتب عبد اللّه بن طاهر وأصله من الرىّ توفى سنة 240 ه وعلى هذا يشكل قوله : إنه كان أعرابيا . ( 3 ) الأبيات في الحماسة 4 / 160 والعيني 1 / 238 والبلدان ( صول ) . ( 4 ) ويروى كما في ب لا يزحزح والأبيات في معاني العسكري 1 / 350 ونثار الأزهار 21