أضلّ ؟ النهار المستنير طريقه * أم الدهر ليل كلّه ليس يبرح
وطال علىّ الليل حتّى كأنّه * بليلين موصول فما يتزحزح
ع وتمام الشعر وهو كلّه مختار :
كأن الدجى زادت وما زادت الدجى * ولكن أطال الليل همّ مبرّح
لقد هاج دمعي نازح بنزوحه * ونومى إذا ما نوّم الناس أنزح
وأنشد أبو علي ( 1 / 100 ، 100 ) لعدىّ بن الرقاع :
وكأن « 1 » ليلى حين تغرب شمسه * بسواد آخر غيره موصول
هو عدىّ بن زيد بن مالك بن « 2 » عثمان بن الرقاع بن عاملة . وعاملة اسمه الحارث . وقد اختلف في نسب عاملة فقيل هو من زيد بن كهلان بن سبأ ، وقيل هو من قضاعة ، وقيل من ربيعة . وعدىّ شاعر إسلامىّ يكنى أبا داود وبعد البيت :
أرعى النجوم إذا تغيّب كوكب * أبصرت آخر كالسّراج يجول
وأنشد أبو علي ( 1 / 100 ، 100 ) لبشار :
لم « 3 » يطل ليلى ولكن لم أنم * ونفى عنّى الكرى طيف ألمّ
هذا أوّل الأبيات وبعده :
وإذا قلت لها جودي لنا * حرجت بالصمت عن لا ونعم
هامش
والحصري 3 / 164 وتاريخ الخطيب 8 / 312 و 7 / 114 وفي شرح مختار بشار 14 الدجى ليس يبرح .
( 1 ) هما في النثار 21 والنويري 1 / 139 وشرح مختار بشار 20 .
( 2 ) الذي في غ 8 / 172 والجمحي 142 والسيوطي 168 مالك بن عدّى بن الرقاع بن أعصر ابن عكّ بن شغل بن معاوية بن الحارث وهو عاملة بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد وكذا في معجم المرزباني 29 ب ولكن باختلاف كبير ويقال في كنيته أبو دؤاد .
( 3 ) الأبيات الخمسة في غ 6 / 50 و 3 / 151 طبعة الدار وبعضها في المصارع 302 والزهرة 289 وانظر البلوى 2 / 567 لأبيات البكري وعنده يا عبد .