والغقيق : صوته إذا كان في مضيق .
وأنشد أبو علي ( 1 / 98 ، 98 ) لابن أحمر :
أزاحمهم « 1 » بالباب إذ يدفعوننى * وبالظّهر منّى من قرا الباب عاذر
وهو عمرو بن أحمر « 2 » بن فرّاص بن معن باهلى شاعر إسلامىّ يكنى أبا الخطّاب قال :
فجئت وقد قام الخصوم كأنّهم * قروم تسامى بينهن الحناجر
فما زلت حتى أدحض الخصم حجّتى * وقد مسّ ظهري من قرى الباب عاذر
هكذا رواه غير واحد . وقرى الباب : ظهره كأنه أطبق عليه . وأدحض : أي أغرب « 3 » وأزهق . ويريد بالحناجر الكلام لأنه منها يكون . وتسامى : أي ارتفع وعلا . وكان خاصم في حمالة كانت بينهم فصولحوا عليها . ومن العاذر الأثر قولهم :
إن اللئيم بفعله معذور
أي موسوم وقال أبو علي ( 1 / 99 ، 98 ) : ومكشّم مقطوع .
ع أكثر « 4 » ما يقع الكشم في اللغة على قطع الأنف والأذن يقال رجل أكشم إذا كان مقطوع الأنف أو الأذن . فأمّا الذي يخصّ الأذن فالصلم ، والذي يخصّ الأنف الجدع ، والذي يخصّ اليد الجذم .
أنشد أبو علي ( 1 / 99 ، 98 ) لأبى العميثل :
هامش
( 1 ) البيت في ل وت ( عذر وقرا ) .
( 2 ) كذا في الشعراء وأخاف أنه غلط وفي المؤتلف 37 وخ 3 / 38 عن ابن حبيب أحمر بن العمرّد بن عامر بن عبد شمس بن عبد بن قدام بن فرّاص بن معن وكذا عند المرزباني بحذف قدام . وفي أمالىّ ابن الشجري عبد شمس بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان وفي معجم المرزباني 8 ب والإصابة رقم 6466 العمرّد بن تميم بن ربيعة بن حرام الباهلىّ . والأصلان فراض وفي خ قراص وصوابهما فرّاص انظر المعارف 39 .
( 3 ) كذا موضع أبطل في الأصلين .
( 4 ) هو كما قال .
( م 39 - ج 1 )