وأنشد أبو علي ( 1 / 98 ، 97 ) :
خليلىّ إن الدار غفر لذي الهوى
البيت
نسب يعقوب « 1 » هذا البيت إلى الهذلىّ ولا أعلمه في أشعار هذيل ، وقد جمعت منها كلّ رواية إلّا أن يكون في شعر « 2 » أبى خراش الذي أوّله :
أرقت لحزن ضافنى بعد هجعة * على خالد فالعين دائمة السجم
وقال الأصمعي « 3 » بل قالها خراش قال وهي في رواية بعضهم سبعة « 4 » أبيات . وبعضهم يجعلها قصيدتين . فلعل هذا البيت الشاهد في القصيدة الساقطة . وهذه القصيدة التي ذكرت أولها ليست فيما رواه أبو علىّ هي في رواية السكّرى . وقد روى أبو علي لأبى خراش قصيدة أخرى « 5 » على هذا الروىّ والعروض أوّلها :
لقد علمت أمّ الأديبر أنّنى * أقول لها هذّى ولا تذخرى لحمي
وأنشد أبو علي ( 1 / 98 ، 98 ) :
فهي الأليلة إن قتلت خؤولتى * وهي الأليلة إن هم لم يقتلوا
وهو لحجل « 6 » بن نضلة وقبله :
هامش
( 1 ) الذي في الإصلاح 1 / 206 أنه للأسدىّ وهو المرارّ الفقعسي كما في ل ( غفر ) عن ابن برّىّ وبعده :قفا فاسألا عن منزل الحىّ دمنة * وبالأبرق البادى ألمّا على رسموالبيت غير معزو في أضداد الأصمعي ص 21 والسجستاني 147 وابن السكيت 176 وابن الأنباري 133 . ولأبى خراش ثلاث كلمات على الوزن ولا يوجد البيت في شئ منها من نسخة د .
( 2 ) وهو تمامه في 21 بيتا في د رقم 10 وخ 2 / 318 - 320
( 3 ) في خ نسبة القول إلى الأصمعي .
( 4 ) الموجود في خ ود ستة أبيات غير القصيدة المتقدمة وليس الشاهد في شئ منها
( 5 ) وهي القصيدة الثالثة في د وفي الاختيارين تحت الرقم 74 وهي في 24 بيتا . وهذّى اللحم :
اقطعيه واقسميه بين الجيران والصعاليك وفي ل ( هدى ) هدّى من التهدية وهو الإهداء .
( 6 ) ذكر في الشعراء 30 وخ 2 / 158 وهو جاهلي وقال الأصمعي : استبّ هو ومعاوية بن شكل عند بعض الملوك . فقال حجل : هذا مقابل النعلين قعو الأليتين مفحّج الساقين . مشّاء بأقراء ختّال ظباء