تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
وبعض الناس يرويها لأبى غطفان الصاردىّ « 1 » ومن قال إنها لعمرو بن العاصي فقد أخطأ وإنما قالها عمرو متمثّلا . وأنشد أبو علي ( 1 / 97 ، 96 ) للكميت « 2 » :
أبرق وأرعد يا يزيد فما وعيدك لي بضائر
ع وبعده :
هل أنت إلّا الفقع فقع القاع للحجل النوافر * أنشأت تنطق في الأمو ر كوافد الرخم المداور * إن قيل يا رخم انطقى في الطير إنّك شرّ طائر
هي من القواطع
فأتت بما هي أهله * والعىّ من شلل المحاضر
هذا البيت أوهم الجاحظ فقال في صدر كتابه « 3 » : العرب تقول : لا عيّا ولا شللا . ذكر ذلك في باب العىّ وما اتّصل به وإنما المثل من العرب « لا عمى ولا شللا » تقوله للرامى إذا أصاب لأن الرمي بيديه والإصابة ببصره ، فتدعو له أن لا تشلّ يداه ولا يعمى بصره .
هامش
( 1 ) بنو الصاردة حىّ من بنى مرّة بن عوف بن غطفان . ( 2 ) لعلها من كلمة في غ 15 / 111 - 114 وهذه الأبيات بعضها عند الميداني وفيه الرخم الدوائر وكذا في المعاني 264 وترى الكلام على الإبراق والإرعاد في الإصلاح 2 / 58 والاشتقاق 265 والمزهر 2 / 233 والسهيلي 1 / 209 قلت ولهم شاعر وهو عبد اللّه بن الحارث السهمي سمّى المبرق ببيت له :فإن أنا لم أبرق فلا يسعنّنى * من الأرض برّ ذو فضاء ولا بحرانظر السيرة 216 ، 1 / 209 والمزهر 2 / 273 والإصابة 1 / 511 وفي تسميته خلاف غير هيّن وهذا يصلح حجة على الأصمعي ويأتي بيت في الذيل 152 ، 150 . وانطقى يا رخم إنك من طير اللّه مثل في الميداني 2 / 244 ، 196 ، 264 والمستقصى والعسكري 40 ، 1 / 107 . ( 3 ) يريد البيان 1 / 120 والمثل لا يوجد في كتب الأمثال ونقله صاحب زيادات الأمثال عن البكري وعنده في المثل ولا شلل .
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 300 | عبد العزيز الميمني / أبو عبيد البكري الأندلسي