تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 95 ، 95 ) للبيد « 1 » :
تطير عدائد الأشراك شفعا
ع وقبله :
وأيقنت التفرّق يوم قالوا * تقسّم مال أربد بالسهام تطير عدائد الأشراك شفعا * ووترا والزعامة للغلام
العديدة : النصيب مأخوذ من العدد . والزعامة : الرئاسة . يريد أن المال من الميراث بين الرجال والنساء شفع للذكر ووتر للأنثى ، والرئاسة للرجل دونهن ينفرد بها . وقال أبو عمرو : الزعامة الدرع . ورواية أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابىّ :
تطير غدائر « 2 » الأشراك شفعا
بالغين معجمة وقال : الغديرة هي الحصّة . وقال غيره هي الفضلة . وهذا الشعر يرثى به لبيد أربد أخاه لأمّه . وهو أربد « 3 » بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر بن كلاب ويكنى أبا المغوار . وقال ابن دريد يكنى أبا الحزاز وأمّهما فاطمة بنت زهير بن جعونة ، وقيل أسماء بنت زهير سباها قيس فولدت له أربد ، ثم تزوّجها ربيعة فولدت له لبيدا وحراما . وكان من حديثه أنه خرج مع عامر بن الطفيل في وفد بنى عامر يريدون النبىّ صلى اللّه عليه وسلم . فقال عامر لأربد : لقد كنت آليت أن لا انتهى حتى تطأ العرب عقبى أوأطأ عقب هذا الفتى من قريش فإذا قدمنا على الرجل فإني شاغله عنك فاعله أنت بالسيف . فلما قدموا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جعل عامر يقول : يا محمد خالّنى « 4 » ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : لا واللّه حتى تؤمن باللّه وحده . وجعل يكلّمه
هامش
( 1 ) د 1 / 129 والسيرة 941 والروض 2 / 338 وغ 15 / 133 والأشراك في ل قال ابن الأعرابي الشركة قالوا يعنى به جمع شريك ، وقال الطوسي : جمع شرك . ويروى الإشراك مصدرا وهو رواية ابن الأعرابي التي أخطأ ل في فهمها . والزعامة قال الطوسي : الرئاسة . والسهيلي أراد بيضة السلاح . والخشني أفضل مال الموروث . وكلاهما مجاز أبو الحزّاز في المغتالين أيضا . ( 2 ) الغديرة في الأصل الشاة تخلّفت عن الغنم وأراد المال الذي يغادره الميت خلفه . ( 3 ) كذا في غ 15 / 130 والسيرة 939 ، 2 / 337 حيث ترى الحديث الآتي . وهو في خ 1 / 473 . ( 4 ) قال الخشني : بالتشديد من الخلّة
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 297 | عبد العزيز الميمني / أبو عبيد البكري الأندلسي