/ صلته
ذهب الخيار من المعاشر كلّهم * واستبّ بعدك يا كليب المجلس
وتنازعوا في أمر كل عظيمة * لو كنت شاهد أمرهم لم ينبسوا
أبنى ربيعة من يقوم مقامه * أم من يردّ على الضريك ويحبس
هكذا رواه يعقوب بن السكّيت ويروى في كل أمر عظيمة . ومعنى :
نبّئت أنّ النار بعدك أوقدت
أنه كان لا توقد بحضرته نار لعظم ناره وعمومه بطعامه وقيل إنه أراد نار الحرب التي كانت ثارت بينهم بقتل كليب فركدت أحقابا :
وأنشد أبو علي ( 1 / 96 ، 96 ) :
إذا تخازرت وما بي من خزر
ع هذا الرجز « 1 » لأرطاة بن سهيّة وهو أرطاة بن زفر بن جزء « 2 » بن شدّاد أحد بنى مرّة بن نشبة بن غيظ بن مرّة . وأمّه سهيّة كلبيّة ، وكانت أخيذة غلبت عليه ، وهو شاعر إسلامىّ . قال الشعر زمن « 3 » معاوية ابن أبي سفيان وبقي إلى زمن سليمان أو بعده .
ويلي قوله ألفيتنى ألوى :
ذا نهمة في المصمئلّات الكبر * أبذى « 4 » إذا بوذيت من كلب ذكر
أعقر « 5 » بوّال يغذّى في الشجر * حمّال ما حمّلت من خير وشر
حيّة واد بين قفّ وحجر
هامش
( 1 ) لأرطاة أو لعمرو في الاقتضاب 409 ول ( مرر ) ولعمرو في كتاب صفين 273 وابن أبي الحديد 2 / 281 والوفيات 2 / 195 ونسبه العسكري 8 ، 1 / 19 إلى طفيل الغنوىّ في 8 أشطار وكذا في زيادات الجمهرة 2 / 205 وهي في الأساس ( قزح ) أيضا وفي المعاني 215 بغير عزو .
( 2 ) الذي عنده في 152 زفر بن عبد اللّه بن مالك وكذا عنه بطرة الاشتقاق 176 وغ 11 / 134 وابن عساكر 2 / 365 والإصابة 1 / 101 وتمام نسبه على ما في غ مالك بن شداد بن غطفان ( غيره ضمرة ولعله الصواب ) ابن أبي حارثة بن مرّة الخ ولم أر أحدا ذكر جزءا .
( 3 ) في الإصابة أنه أدرك الجاهلية قلت ولعل ذلك في صباه .
( 4 ) من البذاء ويروى أنزى إذا نوديت وإذا بوديت ولو صحّفه أحد أبزى إذا بوزيت لم يبعد المعنى .
( 5 ) وفي الأساس :
أسود قزّاح يغذّى بالشجر . والعسكري : أكدر شغّار تعدّى في السحر .
( م 38 - ج 1 )