تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
الملتفّ . والجرّ : أسفل الجبل إذا كان كثير الصخور وإلّا فليس بجرّ . وأقر : اسم جبل بين مكة والطائف . وأنشد أبو علي ( 1 / 95 ، 95 ) :
كيف نومى على الفراش ولمّا * تشمل الشّأم غارة شعواء
ع الشعر لعبيد اللّه بن قيس بن شريح « 1 » أحد بنى عمرو بن عامر بن لؤىّ المعروف بابن قيس الرقيّات ، وإنما نسب إلى الرقيّات لأنه كان يشبّب بثلاث نسوة اسم كل واحدة منهنّ رقيّة ، ويكنى عبيد اللّه أبا هاشم وأبا هشام . وهذا البيت من شعر له يمدح به مصعب بن الزبير وقبله :
إنما مصعب شهاب من اللّه * تجلّت عن وجهه الظلماء / ملكه ملك رحمة ليس فيه * جبروت ولا له كبرياء يتّقى اللّه في الأمور وقد * أفلح من كان همّه الإتّقاء كيف نومى على الفراش ولمّا * تشمل الشأم غارة شعواء
وكان مع مصعب ، وله فيه أشعار كثيرة وكان عبد الملك قد جعل على قتله جعلا بعد أن قتل مصعب فهرب عبيد اللّه بن قيس فلحق بعبد اللّه بن جعفر وأنشده شعرا منه :
تقدّت « 2 » بي الشهباء نحو ابن جعفر * سواء عليها ليلها ونهارها
هامش
( 1 ) شريح بن مالك بن ربيعة بن وهيب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب خ 3 / 267 عن جمهرة ابن الكلبي وفي غ 4 / 154 سريح وأهيب وعبد ابن بغيض والظاهر أنها تصحيفات . وهنا خلاف بين الأئمة هل الرقيّات في اسمه مرفوعة على الصفة أو مجرورة على الإضافة ومن هذه الرقيات ؟ انظر تفصيله في خ 3 / 366 بطرّتى والسهيلي 1 / 50 . والأبيات الآتية والخبر في الكامل 397 ، 2 / 29 وخ 3 / 268 وغ 4 / 156 - 160 والشعراء 344 . والسيوطي 211 . والهمزية في د 170 ، والرائية 163 ، والبائية 67 . وفي المغربية ملكه ملك قوّة . ( 2 ) لزمت بي سنن الطريق ويقال تقدّيت عليها .
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 294 | عبد العزيز الميمني / أبو عبيد البكري الأندلسي