وخمار غانية شددت برأسها * أصلا وكان منشّرا بشمالها
فلمثل ما منّتك نفسك خاليا * منحتك يشكر أهلها وفصالها
وقول رجل من بنى عجل :
ويوم « 1 » يبيل النساء الدما * جعلت رداءك فيه خمارا
ففرّجت عنهن ما يتّقين * وكنت المحامي والمستجارا
الرداء : السيف . يقول استنقذهن بسيفه فكأنّه قد وضع به خمرا على رؤسهنّ لأنهن كنّ مكشّفات الرؤس . ويبيل الدما : أي يسقط الحبالى أجنّتهن فيبيل الدماء ( يسيلها ) وأنشد ثعلب في مثله :
تركنا بالعويند « 2 » من حسين * نساء الحي يلقطن الجمانا
حسين : جبل « 3 » . يقول فزع النساء من الغارة فهر بن فانقطع الجمان ، فلما جئنا وأغثناهنّ رجعن فلقطن الجمان الذي سقط لهن في الفزع .
هامش
العيني 2 / 301 وخ 4 / 365 عن ابن هشام أنه باغت وأخاف أنه تصحيف قديم وصريم ككميت عند التبريزي وفي زيادات سيبويه 1 / 281 كأمير غير مضبوطين وهو باعث بن صريم بن أسد بن تيم بن ثعلبة بن غبر بن حبيب بن كعب بن يشكر وانظره في 197 أيضا . والبيت الثاني لم أجده في المظانّ .
( 1 ) البيت الأول في د الخنساء 102 :وهاجرة صاخد حرّهاجعلت البيت وفي المعاني 2 / 200 .وداهية جرّها جارمجعلت البيت
( 2 ) الأصلان العوينة مصحفا والأبيات ثلاثة في أخبار هدبة . وقيل البيت :شججنا خشرما في الرأس عشرا * وفقّأنا هديبة إذ هجانا
كذاك العبد إن العبد يوما * إذا وقّفته بالسيف لأنا( 3 ) كذا وهو غلط يكثر ( انظر التبريزي 3 / 35 وغيره ) ووقع في الكامل 130 الحسن جبل فكتب عليه بعضهم كذا وقعت الرواية بالجيم والصحيح حبل بالحاء قال ابن سراج الحسن والحسين