تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
وقال آخر :
فيا ربّ « 1 » إن أهلك ولم ترو هامتي * بليلى أمت لا قبر أعطش من قبرى
والمعنى إن لا تدع شتمى أضربك على هامتك حيث تعطش . وقوله لاه ابن عمك يريد للّه ابن عمك ، ورواه أحمد بن عبيد لاه ابن عمّك بالخفض وقال هو قسم كقولك ربّ ابن عمك . ويروى لا أفضلت في حسب ولا أفضلت في خلق ومعناه لم تفضل / و « لا » تأتى مع الأفعال الماضية بمعنى لم كثيرا قال اللّه عز وجل :
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
وفي الحديث « أرأيت من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهلّ أليس ذلك بطلّ » . والديّان : القائم بالأمور . وقوله تخزونى : يريد تسوسنى يقال خزاه يخزوه إذا ساسه ودبّر أمره يقول له أنت لا تفضلني في حسب ولست بالقائم بأمري ولا السائس لي ، ولا تقوت عيالي في جهد ولا تكفيني بنفسك في شدّة وضيق ، فما يحملك على إصغارى وشتمى وتنقّصى . وأنشد أبو علي ( 1 / 94 ، 93 و 2 / 18 ، 16 ) لأوس بن حجر في تفسير غريب الخبر المذكور :
غنىّ تأوّى بأولادها * لتهلك جذم تميم بن مرّ « 2 »
ع هو أوس بن حجر بن معبد بن حزم « 3 » أحد بنى أسيد بن عمرو بن تميم يكنى أبا شريح شاعر جاهلىّ . يقول هذا الشعر في حرب كانت بينهم وبين أسد وغنىّ وبعد البيت :
وخندف أقرب بأنسابهم * ولكنّنا أهل بيت كثر فإن تصلونا نواصلكمو * وإن تصرمونا فإنّا صبر
ويروى غنىّ تعاوى : يريد تجتمع . وقوله :
ولكننا أهل بيت كثر
يقول : ما أقرب أنسابنا ولكنّنا كثرنا فتقاطعنا .
هامش
( 1 ) من ثلاثة غير معزوة في الحماسة 3 / 116 . ( 2 ) في د رقم 10 الأول فقط والأبيات تأتى 157 وتأوّى وتآوى تتجمّع وتعاوى يدعو بعضها بعضا . ( 3 ) الذي في غ 10 / 6 والسيوطي 43 حزن وفي نسبه خلاف غير هيّن راجعهما والشعراء 99 .