تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
قطرب إيّل بكسر الهمزة . والصدّان : ناحيتا الجبل أو الوادي والواحد صدّ . وقوله : « فماتت بقومس ويقال بحلوان » ع وقال أبو عمرو ابن العلاء ماتت بساوة . قال أبو الفرج : وهذا غلط « 1 » والصحيح ما رواه المدائني أنها أقبلت من سفر [ و ] « 2 » معها زوجها وهي في هودج فقالت واللّه لا أبرح حتى أسلّم على توبة ، فجعل الزوج يمنعها وهي تأبى إلّا أن تلمّ به ، فصعدت أكمة فيها قبر توبة فقالت : السلام عليك يا توبة ، ثم حوّلت وجهها إلى القوم فقالت : ما عرفته كذب قطّ قبل هذه . قيل وكيف ؟ قالت أليس القائل :
ولو أن ليلى الأخيليّة سلّمت * علىّ ودونى تربة وصفائح لسلّمت تسليم البشاشة أو زقا * إليها صدى من جانب القبر صائح
وكانت في جانب القبر بومة كامنة فلما رأت الهودج واضطرابه نفرت فطارت في وجه الجمل فرمى بليلى على رأسها فماتت . وقد تقدم هذا الخبر ( ص 31 ) بمعناه على ما رواه أبو عبيدة ، وهذا الذي أوردته هي رواية أبى الفرج الأصبهانىّ عن رجاله عن المدائنىّ . وهي ليلى بنت عبد اللّه بن الرحّال « 3 » وهو شدّاد بن كعب بن معاوية وهو الأخيل من بنى ربيعة بن عامر بن صعصعة .
هامش
( 1 ) غ 10 / 77 ولكن الذي غلّطه هو رواية الأصمعي وعبد اللّه بن شبيب في خبر وفاتها بالرىّ . ولا أرى حقّا لأبى الفرج في تغليطها فرواية أبى عمرو الشيباني والجهضمي في موتها بساوة مبسوطة عند المرزباني مسندة وتوجد عند الحصري 4 / 77 ومثلها في الشعراء 273 وخ 3 / 33 أو بقومس رواية قديمة . ورأيت الجاحظ ذكر في المحاسن مثل ما صحّح الأصبهانىّ . ( 2 ) أخلّ بها الأصلان . ( 3 ) وفيما مرّ عن غ الرحّال بن شدّاد . وما هنا فهو عن الشعراء 269 . وفي ت ( خيل ) أن الأخيل هو ابن معاوية . والأنساب أكثر الآداب تخليطا ووهما وغلطا وارتباكا واختلافا . وقال البكري فيما مرّ : ان عبادة بن عقيل الخ هو الأخيل . وقال المرزباني 18 ب : عبد اللّه بن كعب بن حذيفة بن شدّاد بن معاوية ذي الرحالة بن كعب بن معاوية بن فارس الهزّاز أبى عبادة ابن عقيل بن كعب بن ربيعة . ( م 36 - ج 1 )