بمسمومة الدروع أي ضيّقة الحلق دقيقة النسج من سمّ الخياط . وهذا التفسير يبطله عجز البيت وقول توبة :
لنفسي تقاها أو عليها فجورها « 1 »
أو هنا بمعنى الواو وقد مضت أمثلته وقولها « 2 » : لتبك العذارى من خفاجة نسوة - نسوة تبيين وارتفاعه بفعل مضمر كأنها قالت تبكيه نسوة . وقولها :
كأنّ « 3 » فتى الفتيان توبة لم ينخ * قلائص يفحصن الحصا بالكراكر
إنما يفعلن ذلك في شدة الحر يطلبن برد الأرض لينلنه . وفي الحديث ( 1 / 89 ، 89 ) وكان محصن الفقعسىّ من جلساء الحجاج . المحصن : هو المكتل وهو الزبيل الصغير سمّى به . وفيه وكانت ليلى تهجوه ويهجوها ، كانا يتهاجيان وقد غلّبت عليه ، وكان سبب تهاجيهما أنّ الجعدي كان يذكر يومى رحرحان وهو يهاجى سوّار بن أوفى بن سبرة ويفخر عليه بأيام بنى جعدة ( في قوله ) :
/ هلّا سألت بيومى رحرحان وقد * ظنّت هوازن أنّ العزّ قد زالا
تلك « 4 » المكارم لا قعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا
في أبيات فقالت « 5 » ليلى :
هامش
( 1 ) القصيدة غ 10 / 65 والسيوطي والشعراء 269 والحصري والمصارع ، وهي في أسواق الأشواق للبقاعى ( خطّ ) عن منتهى الطلب وتزيين الأسواق 96 في 45 بيتا
( 2 ) غ 10 / 72 والبحتري 388 والكامل 832 ، 2 / 257 ، والتزيين 101 وهي في الأسواق عن المنتهى في 17 بيتا وهي في جزء منه باستنبول رقم 26 .
( 3 ) البحتري 387 وابن الشجري 84 والكامل 734 وغ 10 / 71 طويلة جدّا والحصري 4 / 72 والبلاغات 171 والشعراء 274 والسيوطي والتزيين وهي في 44 بيتا عن منتهى الطلب في أسواق الأشواق وهي في جزء منه باستنبول رقم 25 في 45 بيتا .
( 4 ) البيت قال الجمحي 17 بنو عامر ترويه للجعدى والرواة مجمعون أنّ أبا الصلت قاله . وأبيات الجعدي عنده والنقائض 229 وهي تماما في غ 4 / 132 ويأتي بعضها 210 . وقصيدة أبى الصلت في السيرة 44 ، 1 / 52 وغ 16 / 73 والطبري 2 / 120 والتيجان 307 .
( 5 ) نقائضهما في أشعار النساء والشعراء 272 والاقتضاب 397 وخ 3 / 31 والعيني 1 / 569 وغ 4 / 132 وتمام أبيات ليلى في البلاغات 170 وأبيات النابغة بطرة المخصص 15 / 162 .