الناقة بلبنها فحرّك الشين « 1 » ضرورة . يقول يخاف الفصيل أن ينظر إليه الراعي فلا يدعه يشرب فانتهز فرصته .
وهو زهير ابن أبي سلمى واسم أبى سلمى ربيعة بن رياح « 2 » المزنىّ من مزينة مضر وزهير شاعر جاهلىّ يكنى أبا بجير . وأكثر الناس يقول إنه أشعر الشعراء .
وأنشد أبو علي ( 1 / 78 ، 78 ) لأيمن « 3 » بن خريم :
وصهباء جرجانيّة لم يطف بها * حنيف ولم تنغر بها ساعة قدر
قال المؤلف : والصحيح أن هذا الشّعر للأقيشر كذلك قال ابن قتيبة وغيره وهو ثابت في ديوان شعره .
والأقيشر : لقب غلب عليه لأنه كان أحمر أقشر . واسمه المغيرة بن أسود « 4 » بن وهب من بنى أسد بن خزيمة يكنى أبا معرّض ويقال أبا معرض « 5 » مخفّف شاعر إسلامىّ .
هامش
( 1 ) الأصلان اللام مصحفا .
( 2 ) بالكسر فالتحتيّة ابن قرط ابن الحارث بن مازن [ بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور ] بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو وهو مزينة الجمحي 15 غ 9 / 139 العيني 2 / 267 الإصابة 3 / 295 وكلّهم يخالف صاحبه ولا يخلو عن تصحيف قبيح والصواب في ت ( سلم )
( 3 ) له في غ 16 / 44 عن الأخفش الصغير وكذا عند ابن عساكر 3 / 189 والشريشى 2 / 16 عن القالى ورواها القالىّ له عن ابن الأعرابىّ . وليست هذه أوّل كلمة نسبت لشاعرين فصاعدا فلا وجه لإنكاره وليس ابن قتيبة بأعلم منهما . ورواها للاقيشر الشعراء 354 والعقد 4 / 336 . ولهما في البلدان ( جرجان ) والملائكة 5 حيث سماه الأسدي وهما أسديّان . ومن غير عزو في ل ( تغر ) . وأغرب صاحب المضنون 101 في عزوه للمنخّل . وأغرب منه قوله في التنبيه أن الأصبهاني نسبها للاقيشر . نعم يرجّح الأقيشر في نسبة الشعر إليه لأنه كان مغرما بالشراب وله فيه عدّة كلمات .
( 4 ) تبع الشعراء 352 والصواب ما في التنبيه المغيرة بن عبد اللّه بن معرض ( بن عمرو بن معرض بن أسد بن خزيمة ) وكذا في خ 2 / 280 وغ 10 / 80 والعيني 1 / 377 والإصابة 3 / 500 وهذه الثلاثة مغلوطة والمؤتلف 56 . نعم عند العيني المغيرة بن أسود بن عبد اللّه . ووهب نكرة .
( 5 ) هو الصواب مخففا كمدرك وكذا ضبطه خ ويدل له بيت له ( غ ) :