ع وتمامه « 1 » :
بثمن نرضى به أباها
وأنشد أبو علي ( 1 / 77 ، 77 ) للعجّاج « 2 » :
عفّ فلا لاص ولا ملصّى
ع وقبله :
إني امرؤ عن جارتي كفّى * عن الأذى إنّ الأذى مقلىّ
وعن تبغّى سرّها غنىّ * عفّ فلا لاص ولا ملصىّ
كفىّ : أي غنىّ يقول لا اوذيها لأن الأذى مقلىّ . وعن تبغّى سرّها : السرّ النكاح ويكون ما استسرّ به أي لا أطلب أخبارها . لا لاص ولا ملصىّ : يقول لست بشاتم ولا مشتوم .
أنشد أبو علي ( 1 / 78 ، 77 ) لرجل « 3 » من بنى كلاب شعرا فيه :
أصدّ عن البيت الذي فيه قاتلي * وأهجره حتى كأنّى قاتله
ع ومثل هذا قول ابن الدمينة :
وإنّك « 4 » من بيت إلىّ لمعجب * وأحسن في عيني من البيت عامره
أصدّ حياء أن يلجّ « 5 » بي الهوى * وفيك المنى لولا عدوّ أحاذره
وقال آخر :
أمرّ مجنّبا عن بيت ليلى * ولم ألمم به وبي الغليل
هامش
( 1 ) نسبها الهروي في شرح الفصيح 39 إلى أبى النجم وعنده بدل الثاني : هي المنى لو أنّنا نلناها والثلاثة كما هنا منسوبة في الصحاح ( ووه ) وفي ل ( ويه ) بزيادة :
فاضت دموع العين من جرّاها هي المنى الخ . وعند السيوطي 47 عن نوادر ابن الأعرابي :شالوا عليهن فشل علاها * واشدد بمثنى حقب حقواها
إن أباها وأبا أباها * قد بلغا في المجد غايتاهاوهذان أذكر أنى رأيت بعض من يلحقهما بالماضية وهما بها أنوط والأوّلان من أربعة في النوادر 58 و 164 وخ 3 / 199 و 338 والعيني 1 / 133 و 3 / 636 والسيوطي 57 .
( 2 ) د 67 وأراجيز العرب 176 .
( 3 ) أبيات الكلابي عند الحصري 3 / 87 عن ثعلب وريحانة الخفاجي 404 .
( 4 ) لا يوجدان في د وهما من كلمة في الأمالي 1 / 79 ، 78 .
( 5 ) الأصل أن يلحّ مصحفا