تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
يقولون لمّا جشّت البئر أوردوا * وليس بها أدنى ذفاف لوارد فكنت ذنوب البئر لمّا تبسّلت * وسربلت أكفانى ووسّدت ساعدى
شبّه الذين يتقدّمون لحفر قبره بالفرّاط الذين يتقدّمون لإصلاح الحياض والدلاء ، وجعل القبر كالقليب الذي ينبط وهو البئر ، والتذكير في القليب أعرف . وسفاها : مدرها . وجعلها كالإماء القواعد لأنهن مستوفزات للخدمة لسن بمطمئنّات ولذلك خصّ الإماء . وجشّت : كبست وأصلحت . ثم كان هو ذنوب تلك البئر التي تورد فيها . وتبسّلت : كره منظرها . والذفاف : البلل اليسير السريع الجفوف ، وأصل الذفّ السرعة . وأنشد أبو علي ( 1 / 77 ، 76 ) لسوّار بن حبّان « 1 » المنقرىّ :
ونحن حفزنا الحوفزان بطعنة * كسته نجيعا من دم الجوف أحمرا
ع هذا وهم من أبى على أو ممّن أنشده البيت ، وإنما هو من دم الجوف أشكلا . وبعده :
وحمران قيس أنزلته رماحنا * فعالج غلّا في ذراعيه مقفلا قضى اللّه أنّا يوم نقتسم العلا * أحقّ بها منكم فأعطى وأفضلا
وهو سوّار بن حبّان المنقري شاعر جاهلي إسلامىّ . وحمران الذي ذكر هو حمران
هامش
( 1 ) حبّان كحطّان بالباء الموحدة كما ضبطه ابن السيد 123 وهو مصحف بحيّان حيثما وقع والأبيات خمسة في النقائض 146 و 328 والأنباري 741 وبعضها في الاقتضاب 123 و 316 وغ 12 / 147 والمرتضى 1 / 77 والعقد 3 / 340 والصناعتين 254 ول ( شكل وحفز ) . والرواية في شعر سوّار أشكلا بلا ريب إلّا أنى وجدت عند الأنباري 32 ثمانية أبيات لحرقوص المرّىّ قالها يوم الرقم منها :ونحن حبونا الجعفرىّ بطعنة * تمجّ نجيعا من دم الجوف أحمراورأيت في العقد 3 / 333 لمرة بن قيس بن عاصم المنقرىّ 7 أبيات فيها :وحمران أدّته إلينا رماحنا * فنازع غلّا عن ذراعيه أسمراوعند المرتضى 3 / 48 لاحمر بن جندل :ونحن حفزنا الحوفزان بطعنة * فأفلت منها وجهه عتد بهدفالخطب إذن أهون مما هوّله البكرىّ .