ع قبله :
داينت « 1 » أروى والديون تقضى * فمطلت بعضا وأدّت بعضا
وهي ترى ذا حاجة مؤتضّا * ذا معض لولا يردّ المعضا
المؤتضّ الملجأ المضطرّ يقال أضّنى ذلك الأمر يؤضّنى . وقال الأصمعي : المعض الكراهية يقال معض يمعض معضا ومعضا . وقال ابن دريد : يقال أمعضه الأمر ومعضه إذا مضّه .
وأنشد أبو علي ( 1 / 65 ، 65 ) :
أبصرت ثمّ جامعا قد هرّا
الأشطار « 2 »
ع جامع اسم رام . وهي للمرّار الفقعسي وهو المرّار بن سعيد بن حبيب بن خالد بن نضلة الأشجّ « 3 » ابن جحوان بن فقعس يكنى أبا حسّان شاعر إسلامىّ . والمرّارون من الشعراء سبعة ، المرّار الفقعسي هذا ، والمرّار العدوىّ ، والمرّار العجلي ، والمرّار الطائىّ ، والمرّار الشيبانىّ ، والمرّار الكلبي ، والمرّار الحرشي ، وقد جمعتهم في كتاب الإحصاء لطبقات الشعراء .
وأنشد أبو علي ( 1 / 65 ، 65 ) :
إذا رآني قد أتيت قرطبا * وجال في جحاشه وطرطبا « 4 »
هامش
( 1 ) العيني 3 / 139 وسيبويه 2 ، 300 من أرجوزة في د 79 .
( 2 ) في الألفاظ 85 والمخصّص 13 / 125 .
( 3 ) وفي 2 / 196 عن الآمدي نضلة بن الأشتر بن جحوان وفي غ 9 / 151 بدل الأشتر الأشيم . وهم عند الآمدي ستة دون المرّار الشيباني وزاد مختار مؤتلفه عن حماسة الخالديّين مرّار بن بديل العبشمىّ . قوله يكنى أبا حسّان وفي رسالة ابن القار ح 196 أبا القطران .
( 4 ) الشطران كذا بدون كلام البكري وهاك ما تيسر لي :
الطرطبة دعاء الحمر والشاء . ورأيت يعقوب رواهما بزيادة أشطار وعلى حوك آخر :لمّا رآني ابن جرىّ كعسبا * وجال الخ
وجاض منى فرقا وطحربا * فأدرك الأعثى الدثور الخنتبا
يشدّ شدّا ذا نجاء ملهبا * كما رأيت العنبان الأشعبا
يوما إذا ريع يعنّى الطلباالكعسبة العدو البطىء والطحربة الفساء . انظر الألفاظ 307 و 250 و 85 والمخصّص 13 / 125 ول ( قرطب وطرطب وعثا ) .