إذا حلّفونى بالغموس منحتهم * يمينا كأخلاق الرداء الممزّق
وإن حلّفونى بالطلاق رددتها * كأحسن ما كانت كأن لم تطلّق
وإن حلّفونى بالعتاق فعالم * سحيم غلامي أنه غير معتق
أنشد أبو علي ( 1 / 47 ، 45 ) :
إلّا « 1 » رواكد بينهن خصاصة * سفع المناكب كلّهن قد اصطلى
البيتين ع وهذا الشعر للرخيم العبدي وفيه يقول :
ومجوّف « 2 » بلقا ملكت عنانه * يعدو على خمس قوائمه زكا
وقد فسّر أبو علي معناه ومثله قول « 3 » أبى تمّام ومنه أخذه :
صهصلق في الصهيل تحسبه * أشرج حلقومه على جرس
تصيد عشرا من النعام به * بواحد الشدّ واحد النفس
وأنشد أبو علي ( 1 / 48 ، 46 ) للأحوص « 4 » شعرا فيه :
أو تدبرى تكدر معيشتنا * وتصدّعى متلائم الشعب
ع يقال كدر الشئ يكدر وكدر يكدر . والشعب هنا الاجتماع ومنه شعبت الإناء أشعبه شعبا إذا لأمته ورأبته والمشعب المثقب الذي يثقب به والشعب أيضا الافتراق ومنه قيل للمنيّة شعوب اسم من أسمائها لا تدخله الألف واللام . قال أبو بكر ابن « 5 » دريد وليس هذا من الأضداد إنما هي لغة لقوم .
هامش
( 1 ) البيت عند المرتضى 3 / 121 لمالك الجعفي وللأسعر بن مالك الجعفي قصيدة على الوزن في بدء الأصمعيات . والرخيم هذا لا أعرفه غير أنه مذكور في المعاني والعيون 4 / 80 .
( 2 ) البيت في المعاني 3 ول ( جوف ) أبو عمرو إذا ارتفع بلق الفرس إلى جنبيه فهو مجوّف بلقا .
وعلى خمس أي من الوحش وزكا الزوج ضدّ خسا .
( 3 ) د 151 وأشرج شدّ .
( 4 ) الأبيات والخبر في غ 4 / 56 والحصري 1 / 151 .
( 5 ) الجمهرة 1 / 292 . وعدّه أئمّة الأضداد الأرقام 2 ، 150 ، 277 ، 523 وابن الأنباري ص 43 من الأضداد .