شاعر مجيد من شعراء الدولة الأمويّة ، وكان أهوج « 1 » جافيا شديد الهوج والعجرفيّة لا يرى « 2 » أن له كفؤا وله في ذلك أخبار كثيرة .
وأنشد أبو علي ( 1 / 46 ، 45 ) لمسكين الدرامي :
لا آخذ الصبيان ألثمهم * والأمر قد يغزى به الأمر
هو ربيعة بن عامر بن أنيف « 3 » ومسكين لقب ولذلك قال :
وسمّيت مسكينا وكانت لجاجة * وإني لمسكين إلى اللّه راغب
وصلة « 4 » بيته المذكور على ما أنشده ابن السكيت وغيره من روايات مختلفة :
ناري ونار الجار واحدة * وإليه قبلي تنزل القدر
ما ضرّ جارا لي أجاوره * أن لا يكون لبابه ستر
هامش
( 1 ) الأصلان أعرج جافيا شديد البرح وكلّه تصحيف وتأمّل ما في غ وخ .
( 2 ) انظر له أخبارا في المعنى في المرتضى 2 / 40
( 3 ) أنيف بن شريح بن عمرو بن زيد بن عبد اللّه بن عدس ( غ 18 / 68 والأدباء 4 / 204 ولكن في خ 1 / 467 وابن عساكر 5 / 300 عمرو بن عدس بن زيد بن عبد اللّه ) بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم .
وكلّ عدس كصرد إلّا عدس بن زيد هذا فإنه كطرق كما في خ عن جمهرة ابن الكلبىّ .
( 4 ) الأبيات بعضها في الأدباء 4 / 206 وطراز المجالس 184 وكنايات الجرجاني 10 وفي 57 ( وحماسة الخالديين ) مع خبر طريف له مع امرأته وهو أنها لمّا سمعت ناري البيت : قالت القدر لجاره فهي تنزل إليه قبله ، ولما سمعت ما ضرّ البيت قالت بل يتسوّر على جارته فلا يحميها سترها منه .
وهذا من باب :وإخوان تخذتهم دروعا * فكانوها ولكن للأعادى
وخلتهم سهاما صائبات * فكانوها ولكن في فؤادي
وقالوا قد صفت منا قلوب * فقد صدقوا ولكن عن وداديوتمام أبيات مسكين عند المرتضى 2 / 120 - 123 وعنه خ 1 / 468 وهي في شواهد الكشاف 65 لحاتم غلطا .